هو الجهة المختصة بالشؤون الدينية والفكرية ذات الصلة بالخطاب الديني في تيار المستقبل السوري، ويعمل على ترسيخ الفهم الوسطي المعتدل للإسلام، وتعزيز قيم المواطنة والتعايش والسلم الأهلي، والمساهمة في بناء خطاب ديني واعٍ ينسجم مع متطلبات الدولة الحديثة ويحافظ على الهوية الدينية والثقافية للمجتمع السوري.
وتشمل مهام المكتب الديني ما يلي:
– إعداد الرؤى والمواقف والتصورات الدينية التي تنسجم مع مبادئ التيار ورؤيته العامة.
– تعزيز قيم الاعتدال والوسطية ونبذ الغلو والتطرف والتعصب.
– المساهمة في تجديد الخطاب الديني بما يواكب متطلبات العصر ويحافظ على الثوابت الدينية.
– نشر الوعي الديني الصحيح وتعزيز الثقافة الشرعية الرشيدة.
– ترسيخ قيم المواطنة والتعايش والاحترام المتبادل بين مكونات المجتمع السوري.
– دعم جهود السلم الأهلي والوحدة الوطنية والتماسك المجتمعي.
– المشاركة في الحوارات الدينية والفكرية التي تعزز الاستقرار والتفاهم المجتمعي.
– إعداد الدراسات والبحوث والأوراق الفكرية والدينية المتخصصة.
– إصدار البيانات والمواقف الدينية المتعلقة بالقضايا العامة وفق رؤية التيار.
– تنظيم المحاضرات والدروس والندوات والفعاليات ذات الطابع الديني والفكري.
– إحياء المناسبات الدينية بما يعزز القيم الإيجابية والهوية الوطنية الجامعة.
– متابعة القضايا الفكرية والدينية المعاصرة وتقديم الرؤى والتوصيات بشأنها.
– الإسهام في تعزيز أخلاقيات العمل العام وقيم المسؤولية والالتزام المجتمعي.
– بناء علاقات التعاون مع العلماء والدعاة والباحثين والمؤسسات الدينية والفكرية.
– تأهيل الكوادر العاملة في المجالات الدينية والفكرية بما يخدم رسالة التيار.
– المساهمة في مكافحة خطاب الكراهية والانقسام وترسيخ ثقافة الحوار والتسامح.
– دعم المبادرات الدينية والمجتمعية التي تخدم الصالح العام وتعزز الاستقرار المجتمعي.
ويتجلى دور المكتب الديني من خلال نشاط مدير المكتب وكوادره عبر المشاركة في المناسبات والفعاليات الدينية والفكرية، وإعداد الدراسات والبحوث والمقالات المتخصصة، وإصدار البيانات والمواقف ذات الصلة بالشأن الديني، وتنظيم البرامج التوعوية والحوارية، بما يسهم في ترسيخ منهج الاعتدال والوسطية وتعزيز السلم الأهلي والتماسك المجتمعي، انسجاماً مع رؤية تيار المستقبل السوري وأهدافه الوطنية والإنسانية.
بالإضافة للمساهمة في تطوير الفكر الديني الداعم للدولة والمؤسسات وسيادة القانون، وتعزيز الانتقال من العقلية الفئوية إلى العقلية الوطنية الجامعة.