يُتابع تيار المستقبل السوري باهتمام بالغ إعلان الشركة السورية للبترول، يوم الخميس 2 تموز/يوليو 2026، عن بدء تنفيذ مشروع تطوير وتشغيل عدد من حقول الغاز في المنطقة الوسطى بمحافظة حمص، بالتعاون مع شركة "أديس" السعودية، وذلك عبر تسليم مواقع العمل إلى الشركة الشريكة، إيذاناً ببدء المرحلة التنفيذية للمشروع الذي يهدف إلى رفع إنتاج الغاز بنسبة 25% خلال الأشهر الستة الأولى، وصولاً إلى 50% خلال العام الأول، بما يرفع حجم الإنتاج إلى نحو أربعة ملايين متر مكعب يومياً.
يُثمّن تيار المستقبل السوري بدء تنفيذ هذا المشروع، ويُشيد بالجهود التي بذلها الجانبان للوصول إلى هذه المرحلة التنفيذية، معتبراً إياه خطوة جوهرية نحو تعزيز أمن الطاقة وتحسين استقرار الشبكة الكهربائية.
يُشيد تيار المستقبل السوري بهذه الخطوة التي تضع حجر الأساس لتعزيز إنتاج الغاز الوطني، وتُسهم في تخفيف أزمة الكهرباء التي يعاني منها المواطنون، عبر توفير إمدادات إضافية من الغاز اللازم لتوليد الطاقة الكهربائية وتحسين استقرار الشبكة.
يُثمن تيار المستقبل السوري عالياً التزام الشركة السورية للبترول بتطبيق أعلى معايير الجودة والأمن والسلامة، مع التركيز على نقل الخبرات والتقنيات الحديثة وتأهيل الكوادر الوطنية، وهو ما يُعزز القدرات المحلية ويضمن استدامة المشروع على المدى الطويل.
كما نرى في هذا التعاون مع شركة "أديس" السعودية امتداداً للزخم الإيجابي في العلاقات السورية – السعودية، الذي تجلى في مجالات متعددة، ويُؤكد على أن التعاون الاقتصادي والاستثماري هو الركيزة الأساسية لبناء مستقبل مشترك يعود بالنفع على البلدين والشعبين الشقيقين.
يُشير تيار المستقبل السوري أن المشروع يستهدف رفع إنتاج الحقول بنسبة 25% خلال الأشهر الستة الأولى، وصولاً إلى 50% خلال العام الأول، بما يرفع حجم الإنتاج إلى نحو أربعة ملايين متر مكعب من الغاز يومياً.
وبدوره، يُثمن تيار المستقبل السوري هذا التوجه الذي يُعزز قدرة سورية على تلبية احتياجاتها من الطاقة، ويُقلل من فاتورة الاستيراد، ويُوفر موارد مالية إضافية يمكن توجيهها إلى قطاعات حيوية أخرى.
يُذكّر تيار المستقبل السوري بأن هذا المشروع يأتي ضمن سلسلة من الاتفاقيات الموقعة مع شركات سعودية، مثل "طاقة"، بالإضافة إلى مذكرة تفاهم مع شركة "كونوكو فيليبس" لاستكشاف حقول جديدة شرقي سورية، مما يُشير إلى وجود استراتيجية وطنية متكاملة لتطوير قطاع الطاقة وجذب الاستثمارات الأجنبية.
يستذكر تيار المستقبل السوري مواقفه الثابتة الداعمة لتطوير قطاع الطاقة وتعزيز التعاون مع الدول الشقيقة، والمنشورة على موقعه الرسمي، ومنها:
- بيان "انطلاق مؤتمر مجلس الأعمال السوري البريطاني" (بتاريخ 2 تموز/يوليو 2026)، حيث ثمنّ التعاون الاقتصادي مع بريطانيا، وأكد على أهمية نقل الخبرات والتقنيات الحديثة وإقامة شراكات دولية حقيقية.
- بيان "البيان الخليجي – الأميركي المشترك" (بتاريخ 27 حزيران/يونيو 2026)، الذي رحب بالدعم الخليجي – الأميركي لتحسين المناخ الاستثماري في سورية، ودعا إلى ترجمة الدعم السياسي إلى مشاريع تنفيذية.
يذكر تيار المستقبل السوري بأن نجاح المشروع يتوقف على الالتزام بالجداول الزمنية المحددة، وضمان جودة التنفيذ، وتذليل أي عقبات قد تعترض العمل.
=و انطلاقاً من مسؤوليته الوطنية، يُوصي تيار المستقبل السوري بما يلي:
- ضمان الالتزام بالجداول الزمنية المحددة لمراحل التنفيذ، مع اعتماد آليات متابعة دورية وشفافة، لضمان تحقيق الأهداف المرجوة في رفع الإنتاج خلال الفترات المحددة، أسوةً بالتزام الشركة السورية للبترول بتطبيق أعلى معايير الجودة.
- تعزيز نقل الخبرات والتقنيات الحديثة إلى الكوادر الوطنية، من خلال برامج تدريبية مكثفة، لضمان استدامة المشروع وتمكين الكوادر السورية من إدارة وتشغيل الحقول بكفاءة عالية بعد انتهاء فترة التعاقد.
- ربط زيادة الإنتاج بخطط تحسين الشبكة الكهربائية وتوزيع الطاقة، لضمان أن يشعر المواطن بتحسن ملموس في واقع الخدمات، وأن لا تبقى الزيادة في الإنتاج حبيسة الأرقام دون ترجمة على الأرض.
- مواصلة مسار جذب الاستثمارات الأجنبية إلى قطاع الطاقة، والبناء على هذا النموذج الناجح مع شركة "أديس" لتوسيع نطاق التعاون مع شركات عالمية أخرى، أسوةً بمذكرة التفاهم مع "كونوكو فيليبس"، بما يُسهم في تطوير القطاع بشكل شامل.
يُجدد تيار المستقبل السوري ترحيبه ببدء تنفيذ هذا المشروع الحيوي، ويُثمن الجهود التي تبذلها الحكومة السورية والشركة السورية للبترول لتطوير قطاع الطاقة وتعزيز أمن الطاقة.
فهذا المشروع ليس مجرد خطوة تقنية، بل هو استثمار في مستقبل سورية، ورسالة ثقة للمستثمرين بأن سورية الجديدة منفتحة على التعاون والشراكة.
ونرى أن الحكومة السورية والشركاء الدوليون مدعوون اليوم إلى مواصلة هذا المسار، وضمان أن تكون مشاريع الطاقة رافعة للتنمية المستدامة، ومصدراً لتحسين حياة المواطنين، وبناء سورية الجديدة على أسس السيادة والكرامة والازدهار.