حول اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب

في يوم السادس والعشرين من حزيران (26-06) من كل عام، يحتفي العالم باليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب، الذي أقرته الأمم المتحدة ليذكّر البشرية بمسؤوليتها الأخلاقية تجاه من انتُهكت كرامتهم خلف الجدران المعتمة، إنه يوم لإعلاء صوت العدالة، والتضامن مع من حوّل التعذيب حياتهم إلى ندوب لم تندمل.

تيار المستقبل السوري يُذكّر أنه في سورية الأسد، لم يكن التعذيب سياسة فردية، بل عقيدة متجذرة في بنية النظام القمعي، مورست بلا رادع داخل الفروع الأمنية والمعتقلات، وكُرّست لتكميم الأفواه وتكسير الإرادات، واليوم، ومع ولادة سورياة المتحررة من طغيان الأسد، نُدرك أن مستقبل البلاد لا يُبنى على النسيان، بل على الاعتراف والإنصاف.

تيار المستقبل السوري يؤمن بأن سورية ما بعد التحرير تحتاج إلى عدالة الجبر لا الانتقام، مما يُعيد للضحايا ما سُلب منهم من كرامة وأمان، ويُحوّل أماكن العتمة إلى منارات للذاكرة والعبرة، ما يجعل من الأهمية بمكان أن نعمل على تأسيس آليات وطنية لتوثيق الانتهاكات، وتقديم الجلادين إلى محاكم نزيهة، وفتح المجال أمام الضحايا لسرد رواياتهم بحرية ومهابة.

تيار المستقبل السوري وفي هذا اليوم، يعلن التزامه بأن تكون سورية القادمة دولة خالية من التعذيب، وتنبذ القمع، وتكرّس الكرامة كحق لا يُمس، فسورية المستقبل ستُبنى على العدالة، وستُصان فيها الكلمة الحرة، ويُحترم فيها الإنسان فلا يُرهّب.

شاركها على:

اقرأ أيضا

من ميزان الكون إلى ميزان الدولة

تحليل عميق لآيات الميزان في القرآن وكيف تربط بين النظام الكوني وقيم العدالة.

7 أغسطس 2026

إدارة الموقع

التصعيد الإسرائيلي جنوب سورية

التصعيد الإسرائيلي جنوب سورية وكيف يؤثر على وحدة الأراضي السورية وسلامتها.

7 أغسطس 2026

إدارة الموقع