يشارك تيار المستقبل السوري المجتمع الدولي والأمم المتحدة في إحياء اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف، والذي يحمل هذا العام شعاراً يركز على استدامة الأراضي وضمان مستقبل الأجيال، لتسليط الضوء على الأخطار البيئية والاقتصادية والاجتماعية المحدقة بكوكبنا، ولا سيما في منطقتنا العربية وسورية على وجه الخصوص.
إن تيار المستقبل السوري، إذ يستشعر عظم هذه المسؤولية البيئية والإنسانية، يود التأكيد على الحقائق والمواقف التالية:
يرى تيار المستقبل السوري أن التصحر وتدهور الأراضي في سورية لم يعد مجرد أزمة بيئية عادية، بل تحول إلى مهدد حقيقي للأمن الغذائي والمائي لشعبنا، نتيجة لسنوات الصراع، وتدمير الغطاء النباتي، والقطع الجائر للأشجار، وغياب السياسات التنموية المستدامة.
يؤكد تيار المستقبل السوري أنه لا يمكن فصل التعافي البيئي عن الاستقرار السياسي، فإعادة إحياء الأراضي السورية المتدهورة ومكافحة الجفاف تتطلب بيئة وطنية آمنة، ومؤسسات فاعلة وقادرة على تطبيق القوانين البيئية الصارمة وحماية الموارد المائية المحدودة.
يطالب تيار المستقبل السوري المنظمات الأممية والشريكة، وفي مقدمتها برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP) ومنظمة الأغذية والزراعة (FAO)، بزيادة دعمها للمشاريع المستدامة في الداخل السوري، ومساعدة الفلاحين والمزارعين بتبني تقنيات الري الحديثة لمواجهة موجات الجفاف المتلاحقة.
يجدد تيار المستقبل السوري التزامه بوضع قضايا البيئة والتنمية المستدامة في مقدمة برامجه السياسية والاقتصادية، انطلاقاً من إيمانه بأن صمود المواطن السوري على أرضه يرتبط ارتباطاً وثيقاً بقدرة هذه الأرض على العطاء والتجدد.