2- حاجتنا إلى فقهٍ جديد (2): د. إحسان بعدراني

حين دعونا وما زلنا، إلى (حاجتنا إلى فقه جديد)، إنما كان بعد معرفةٍ وبصيرةٍ واعيةٍ بالأولويات كما يفرضها الواقع، وبالتّرجيح والموازنات بعيداً عن التقليد، وبفقه الواقع وفقه المستقبل وفقه القَدَر، في ضوء القرآن والسنة.

لتكون غاية دعوتنا تلك إلى فقهٍ يعي تعاليم الإسلام ومقاصد الشرع، ويحيطُ بالثوابت والمتغيرات، وبالأهداف والوسائل، ويأخذ من فقه السّلف ما يناسب مستجدات الواقع المعاش، فليس كلُّ قديمٍ يؤخذ! ومن فقهِ الخلفِ ما نواجه به من أحوال العصر مما لم يكن موجوداً في الماضي، فليس كلُّ جديد يُنبذ، ولنتجاوز فكر المِحَن والفتن، ونتعامل مع الحياة والناس والعالم بفكر وفقه العافية، وفقه الضرورة، ونتجاوز فقه التّقليد ورفض الآخر، ونتطلع إلى فقه المستجدات ومصالح العباد والأمة، بلوغاً لفقهٍ سياسيٍّ رشيدٍ لم يأخذ حقّه من البحث والتعمّق، كما أخذه فقه العبادات والمعاملات وغيرهما.

شاركها على:

اقرأ أيضا

الأحزاب السياسية بين ضرورة التمثيل ومخاطر التأخير

تحليل للأحزاب السياسية في سورية وما بين ضرورة التمثيل ومخاطر التأخير على مستقبل البلاد.

12 أكتوبر 2026

•

إدارة الموقع

حشد 45 دولة خلف سيادة سورية

دعم 45 دولة لسيادة سورية وكيف أثر ذلك على التوازن السياسي في المنطقة بعد التصعيد الأخير.

12 أكتوبر 2026

•

إدارة الموقع