يؤكد تيار المستقبل السوري بمناسبة اليوم الدولي للعب، الذي يحتفل به العالم في الحادي عشر من حزيران/يونيو 2026 تحت شعار "احمِ اللعب، احمِ الطفولة"، على المقررات والتوجهات الوطنية التالية:
أولاً: اعتمدت الحكومة السورية الجديدة حزمة من السياسات التعليمية والتربوية المقترنة بموازنة عام 2026، قضت بتخصيص ميزانيات مستقلة لإعادة تأهيل المساحات الترفيهية والرياضية في المدارس العامة والحدائق، لضمان ممارسة الأطفال لحقهم الطبيعي في اللعب كأداة للتعلم والنمو النفسي السليم.
ثانياً: يستند تيار المستقبل السوري إلى التقارير الصادرة عن منظمتي اليونيسف واليونسكو لعام 2026، والتي تشير إلى أن أكثر من 70% من الأطفال السوريين ما زالوا يعانون من آثار الصدمات النفسية المتراكمة نتيجة سنوات الحرب والنزوح، مما يجعل من إدماج "أنشطة اللعب الدعمي" في المناهج والمراكز المجتمعية ضرورة قصوى لعلاج الصدمات وليس مجرد ترفيه.
ثالثاً: ينص القرار الأممي الصادر في آذار/مارس 2024 على أن اللعب حق أساسي للطفل وفق المادة 31 من اتفاقية حقوق الطفل، وعليه فأننا ندعو لتعمل التشريعات السورية الجديدة على مواءمة القوانين المحلية مع هذا المنظور، من خلال حظر تشغيل الأطفال وتفعيل الرقابة الصارمة لضمان عودتهم إلى مقاعد الدراسة ومساحات اللعب الآمنة.
رابعاً: أعلنت وزارة التربية بالتنسيق مع الهيئات المحلية في أيار/مايو 2026 عن إطلاق خطة "المخيمات الصيفية التفاعلية"، على أن تبدأ فعالياتها الرياضية والترفيهية بالتزامن مع الأسبوع الثاني من شهر حزيران، بهدف استيعاب طاقات اليافعين وخلق فرص تواصل إيجابية تدعم التماسك الاجتماعي، وهذا ماندعو لدعمه وترسيخه ونماءه.
خامساً: نؤكد في تيار المستقبل السوري أنه "رغم النمو الاقتصادي الملحوظ بنسبة 10%، فإننا ما زلنا في المراحل الأولية لترميم البنية التحتية الخاصة بالطفولة"، ونشدد على أن الاستثمار في إسعاد الطفل السوري وحماية حقه في اللعب والتعلم هو الاستثمار الحقيقي لبناء مجتمع سوري معافى وقادر على قيادة المستقبل.