ينعى تيار المستقبل السوري، السياسي السوري والحقوقي العتيق، المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي، الأستاذ حسن عبد العظيم، الذي وافته المنية في دمشق عن عمر ناهز 94 عاماً أمضاها في كواليس العمل السياسي السوري.
لقد شكل الراحل علامة فارقة في تاريخ العمل المعارض من داخل البلاد، حيث تمسك بخياراته السياسية التي آمن بها لعقود، منذ تأسيسه لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي عام 1964، وصولاً إلى دوره المحوري في "هيئة التنسيق الوطنية" خلال سنوات الأزمة السورية.
وعلى الرغم من الاختلاف الجذري في الرؤى والمواقف السياسية التي حكمت علاقتنا بمسار "معارضة الداخل" ومنهجيتها في التعاطي مع الشأن العام، إلا أننا في تيار المستقبل السوري لا يسعنا إلا أن نقدّر بإنصاف ثبات الرجل على مواقفه القانونية والسياسية وبقاءه في دمشق طيلة تلك الظروف المعقدة، مؤكدين أن التعددية في الآراء واختلاف المشارب السياسية هو جزء أصيل من النضج الوطني الذي ننشده لسورية المستقبل.
نتقدم بخالص العزاء لذوي الفقيد ولرفاقه في حزب الاتحاد الاشتراكي، راجين لروحه الرحمة ولأهله الصبر والسلوان.