بدعوة من المكتب التنظيمي، عقد تيار المستقبل السوري مساء يوم السبت الماضي بتاريخ 11-04-2026م، لقاءه الافتراضي الأول عبر منصة زووم الإلكترونية، بحضور رئيس التيار الدكتور زاهر بعدراني ومدراء بعض المكاتب والأقسام الرئيسية وحضور جمع من أعضائه وكوادره، في خطوة تهدف إلى تعزيز التواصل الداخلي وترسيخ الرؤية السياسية والاجتماعية
افتُتِح اللقاء باستعراض تاريخ التيار ومسيرته، مسلطاً الضوء على الواقع الراهن والتحديات التي تواجه العمل السياسي، مع عرض تطلعات المرحلة المقبلة لتمكين الدور الوطني.
ثم شهد اللقاء حواراً تفاعلياً موسعاً، تم خلاله طرح جملة من المقترحات والمبادرات الحيوية، ركزت على عدة محاور رئيسية، منها:
- المسار الاجتماعي والتعليمي: تضمّن مقترحات حول دمج الأطفال عبر مشاريع كشفية وإصدارات متخصصة، إلى جانب الإشادة بالإنجازات المحققة في مجال التعليم والتمكين العلمي للطلاب الجامعيين.
- المسار الميداني والسياسي: تمت المطالبة بتفعيل المكاتب الميدانية للتيار وتعزيز القاعدة الجماهيرية.
- الملفات الحقوقية والقضائية: شملت التركيز على ضرورة الإصلاح القضائي، وإثارة قضية المعتقلين، مع التأكيد على خطورة التعتيم الإعلامي على هذا الملف الإنساني.
- التكافل والبناء: نوقشت مشاريع التكافل الاجتماعي، وتم التأكيد على أهمية إنشاء هيئة متخصصة للأعضاء، إلى جانب دعم مسار البناء الوطني.
وفي سياق متصل، تم استعراض القدرة التأثيرية للتيار بصفته أول كيان سياسي ولد من رحم الثورة السورية وله ترخيص خارجي معتبر، ثم ريادته في عقد أول ورشة عمل وطنية جمعت مختلف الأطياف بقلب العاصمة دمشق بعد التحرير، ودوره في تعزيز التوافقات الوطنية، وصولاً إلى الدور المحوري لقسم البحوث والدراسات في إيصال الرؤى والأبحاث إلى صناع القرار الدولي.
وانتهى اللقاء عن مقترحين:
- دعوة الأعضاء من ذوي التخصصات للتعاون مع قسم البحوث الدراسات، بهدف تحويل الأفكار العلمية إلى دراسات تنشر باسم أصحابها وتصل إلى الجهات المؤثرة.
- إطلاق منتدى فكري دوري (بودكاست مباشر) لاستضافة الأعضاء وإبراز تخصصاتهم بما يخدم المشهد الوطني.
إن تيار المستقبل السوري إذ يثمن الأجواء الأخوية التي سادت اللقاء، فإنه يؤكد التزامه بدراسة كافة الملاحظات، بما فيها أسباب تغيب بعض الأعضاء، لضمان مشاركة أوسع في اللقاءات المقبلة.