تأمين الكنائس والمصلين خلال احتفالات عيد الشعانين

يثمن تيار المستقبل السوري الانتشار الأمني السريع والمهني الذي نفذته قوى الأمن الداخلي في مدينة معلولا بريف دمشق خصوصاً وللكنائس عموما يوم الأحد 29 آذار 2026، لتأمين الكنائس والمصلين خلال احتفالات عيد الشعانين (أحد الشعانين)، الذي يحييه الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الغربي، إحياءً لذكرى دخول السيد المسيح إلى أورشليم. وقد شمل هذا الانتشار حماية أماكن العبادة وضمان سلامة المواطنين أثناء توافدهم للمشاركة في الصلوات والقداديس.

يهنئ تيار المستقبل السوري أبناء وبنات الطوائف المسيحية في سورية، وبخاصة أهالي معلولا والمسيحيين في دمشق وحلب وكل المناطق السورية، بمناسبة عيد الشعانين. ويتمنى تيار المستقبل السوري لهم احتفالات مليئة بالسلام والمحبة والأمان، ويشاركهم الدعوات التي انطلقت من العظات الدينية بأن تنعم سورية بالاستقرار والوئام الوطني.

يقدر تيار المستقبل السوري هذه الإجراءات الأمنية التي تعكس التزام الدولة بحماية حرية العبادة والتعددية الدينية، خاصة في ظل الظروف الانتقالية الحساسة وسعي بعض الأطراف الخبيثة لتفتيت الشعب طائفيا. ونرى أن حماية الكنائس والمصلين في معلولا خصوصاً – هذه المدينة التاريخية التي ترمز للتنوع السوري – تمثل خطوة إيجابية تعزز الثقة بالمؤسسات الأمنية وتؤكد أن أمن المواطنين وسلامة أماكن العبادة خط أحمر لا يمكن المساس به.

يؤكد تيار المستقبل السوري أن حماية التنوع الديني والثقافي في سورية ليست مجرد واجب أمني، بل ركيزة أساسية لبناء الدولة المدنية الحديثة. ويتفق هذا الانتشار الأمني مع المواقف الواسعة للسوريين على وسائل التواصل الاجتماعي بحسب رصدنا، الذين أكدوا رفضهم القاطع لأي تهديد يستهدف المكونات الدينية، ودعوا إلى تعزيز السلم الأهلي والتضامن الوطني بين كل أبناء الوطن.

يشدد تيار المستقبل السوري على أن أي حادث يستهدف الكنائس أو المصلين يمثل اعتداءً على النسيج الوطني بأكمله، ويجب مواجهته بحزم القانون. وإن التنوع المسيحي جزء لا يتجزأ من الهوية السورية، وصون حرية العبادة والتعايش السلمي شرط أساسي لنجاح المرحلة الانتقالية.

يطالب تيار المستقبل السوري بالآتي:

  • تعزيز التنسيق الدائم بين قوى الأمن الداخلي والطوائف الدينية المسيحية لضمان حماية شاملة لجميع أماكن العبادة طوال العام، وليس في المناسبات الدينية فقط.
  • إطلاق برامج توعية وطنية مشتركة تعزز قيم التسامح والتعايش بين كل المكونات، مع إشراك الشباب والمرأة والمجتمع المدني في تعزيز السلم الأهلي.
  • وضع آليات شفافة للتحقيق السريع والمحايد في أي حادث يستهدف التنوع الديني، مع إعلان النتائج للرأي العام لتعزيز الثقة.
  • ربط جهود حماية الكنائس بخطط الاستقرار المحلي والتنمية في مناطق مثل معلولا، لتكون نموذجاً لسورية المستقبل القائمة على المواطنة المتساوية.

يؤكد تيار المستقبل السوري أن حماية الكنائس والاحتفال الآمن بعيد الشعانين يعبران عن روح سورية الحقيقية: وطن يجمع الأديان والثقافات تحت مظلة القانون والكرامة الإنسانية. وسيظل تيار المستقبل السوري داعماً لكل جهد يصون التعددية ويبني مستقبلاً مشتركاً لكل السوريين.

شاركها على:

اقرأ أيضا

التقرير الختامي لوزارة الإدارة المحلية والبيئة حول تقييم أضرار البنية التحتية في محافظة حلب

تقرير شامل عن تقييم أضرار البنية التحتية في حلب يعرض خرائط بيانية وبيانات دقيقة لدعم خطط التعافي.

30 مارس 2026

إدارة الموقع

اليوم العالمي للقضاء على النفايات

اليوم العالمي للقضاء على النفايات يركز هذا العام على مكافحة هدر الغذاء وأثره على البيئة في سورية.

30 مارس 2026

إدارة الموقع