يتقدم تيار المستقبل السوري بأصدق التهاني والتبريكات إلى الأستاذ رواد محمد بشار رمضان بمناسبة صدور المرسوم الجمهوري القاضي بتعيينه مديراً عاماً لهيئة الاستثمار السورية، متمنين له التوفيق والسداد في أداء هذه المسؤولية الوطنية المهمة.
ويعرب تيار المستقبل السوري عن ارتياحه لهذا الاختيار، إذ يعرف الأستاذ رواد رمضان عن قرب، ويشهد له بالكفاءة المهنية، ورجاحة العقل، والحكمة في إدارة الملفات، والقدرة على الجمع بين الرؤية الاستراتيجية والعمل التنفيذي، وهي صفات تحتاجها هيئة الاستثمار في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ سورية.
كما يرى تيار المستقبل السوري أن هذا التعيين يمثل اختياراً موفقاً من رئاسة الجمهورية، ويعكس توجهاً نحو إسناد المسؤوليات الاقتصادية إلى شخصيات تمتلك الخبرة والقدرة على بناء الثقة بين الدولة والمستثمرين، وهي الثقة التي تعد حجر الأساس في أي نهضة اقتصادية حقيقية.
إن المرحلة المقبلة تتطلب من هيئة الاستثمار أن تتحول من جهة إدارية إلى مؤسسة وطنية رائدة في جذب الاستثمارات، وتبسيط الإجراءات، وإزالة العوائق البيروقراطية، وتهيئة بيئة استثمارية عادلة وشفافة، تسهم في خلق فرص العمل، وتحريك عجلة الإنتاج، واستقطاب رؤوس الأموال السورية والعربية والأجنبية.
ويوصي تيار المستقبل السوري بما يلي:
- الإسراع في مراجعة التشريعات والإجراءات الاستثمارية بما يحقق السرعة والشفافية والوضوح.
- توفير بيئة قانونية مستقرة تكفل حماية المستثمر الوطني والأجنبي على حد سواء.
- إعطاء الأولوية للاستثمارات الإنتاجية التي توفر فرص العمل، وتدعم التنمية المستدامة، وتزيد من الصادرات.
- إطلاق نافذة استثمارية موحدة تختصر الوقت والإجراءات، وتحد من التعقيدات الإدارية.
- تعزيز الشراكة بين هيئة الاستثمار والقطاع الخاص السوري، والاستفادة من خبرات السوريين في الداخل والخارج.
- اعتماد مبدأ الإفصاح والحوكمة والشفافية في جميع مراحل منح الفرص الاستثمارية، بما يعزز ثقة المستثمرين ويضمن تكافؤ الفرص.
ويؤكد تيار المستقبل السوري أن نجاح هيئة الاستثمار ليس نجاحاً لمؤسسة حكومية فحسب، بل هو نجاح للاقتصاد السوري بأكمله، وخطوة أساسية على طريق إعادة الإعمار، وتحقيق التنمية، واستعادة سورية لمكانتها الاقتصادية في المنطقة.
نسأل الله للأستاذ رواد رمضان التوفيق والسداد، وأن يعينه على أداء الأمانة، وأن يجعل عمله خيراً لسورية وأبنائها.