جريمة المفخخة في منطقة الحجاز قلبَ دمشق

يُتابع تيار المستقبل السوري ببالغ الأسى والاستنكار التفجير الإرهابي الجبان الذي استهدف مقهىً قرب القصر العدلي في منطقة الحجاز وسط العاصمة دمشق، يوم الخميس 2 تموز/يوليو 2026. وأسفر هذا الهجوم الغادر عن استشهاد تسعة مدنيين وإصابة 22 آخرين بجروح متفاوتة، في مشهد مؤلم يُجدد التأكيد على أن الإرهاب لا يفرق بين ضحاياه، وأن استهداف المدنيين في أماكن تجمعهم هو جريمة حرب بكل المقاييس.

يستنكر تيار المستقبل السوري بأشد العبارات هذا التفجير الإرهابي الذي استهدف المدنيين العزل، ويُحمّل الجهات المعنية مسؤولية الكشف الفوري عن الجناة وتقديمهم للعدالة.

يُشير تيار المستقبل السوري إلى أن استهداف مقهى مزدحم بالمدنيين في منطقة الحجاز، وتحديداً بالقرب من القصر العدلي، هو عمل إجرامي جبان يهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار الذي نسعى جميعا إلى ترسيخه.

يُحمّل تيار المستقبل السوري الجهاتَ الأمنية والقضائية مسؤولية مضاعفة في كشف ملابسات هذه الجريمة النكراء، وتقديم الفاعلين والمخططين والمساندين إلى العدالة، لينالوا جزاءهم الرادع.

ونشير إلى أن وزارة العدل السورية وصفت الهجوم بأنه "جريمة جبانة تتنافى مع جميع القيم الإنسانية والأخلاقية"، مؤكدة أن "هذه الأعمال الإجرامية لن تنجح في زعزعة الأمن والاستقرار"، وهو موقف نثمنه وندعمه.

يُعرب تيار المستقبل السوري عن خالص تعازيه ومواساته لأسر الشهداء، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى والمصابين.
كما يُثمن عالياً الإدانات العربية والدولية الواسعة التي توالت إثر هذا التفجير، والتي تؤكد تضامن المجتمع الدولي مع سورية في مواجهة آفة الإرهاب.

فقد دانت وزارات خارجية الأردن ومصر وقطر والعراق هذا الهجوم الإرهابي، مؤكدة رفضها للعنف والإرهاب وتضامنها مع سورية.

كما أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن تعازيه، مشدداً على ضرورة تحديد المسؤولين عن التفجير وتقديمهم إلى العدالة، ودانته وزارة الخارجية التركية واصفةً الهجوم بـ"الإرهابي الغادر".

ونحن في تيار المستقبل السوري نرى في هذا الإجماع الدولي رسالة واضحة بأن العالم يقف إلى جانب سورية في حربها ضد الإرهاب.

يُشدّد تيار المستقبل السوري على أن الإرهاب هو عدو الإنسانية جمعاء، وأن استهداف المدنيين هو جريمة لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة.

يُحذّر تيار المستقبل السوري من محاولات بعض الأطراف استغلال هذه الجريمة البشعة لإثارة الفتن، أو التشكيك بقدرة الدولة على حفظ الأمن، أو النيل من وحدة الصف الوطني.
ونُشير إلى أن التضامن العربي والدولي الواسع مع سورية يُظهر أن العالم يدرك أن الإرهاب لا وطن له، وأن مكافحته تتطلب تعاوناً دولياً شاملاً.

وانطلاقاً من مسؤوليتنا الوطنية، نوصي في تيار المستقبل السوري بما يلي:

  1. الإسراع في التحقيق وشفافيته: ضرورة أن تكون التحقيقات في ملابسات هذا التفجير سريعة وشفافة، وإعلان نتائجها للرأي العام، وتقديم الجناة إلى محاكمة عادلة وعلنية، لتكون رادعاً لكل من تسوّل له نفسه المساس بأمن البلاد.
  2. تعزيز التعاون الأمني والاستخباراتي: العمل على تكثيف التنسيق الأمني والاستخباراتي مع الدول الشقيقة والصديقة، لملاحقة الخلايا الإرهابية النائمة وتفكيك شبكاتها، وتجفيف منابع تمويلها.
  3. دعم المؤسسات الأمنية والقضائية: توفير الدعم اللازم للأجهزة الأمنية والقضائية لتمكينها من أداء واجبها في حماية المواطنين، وتطوير قدراتها في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.
  4. تعزيز الوعي المجتمعي: إطلاق حملات توعية وطنية لتعزيز دور المجتمع في التصدي للإرهاب، وتشجيع المواطنين على الإبلاغ عن أي نشاط مشبوه، ونبذ خطاب الكراهية والتطرف الذي يُغذي مثل هذه الأعمال الإجرامية.

يؤكد تيار المستقبل السوري على أن الإرهاب لن يزيد السوريين إلا إصراراً على بناء دولتهم الجديدة القائمة على القانون والعدالة والأمن.
و يُثمن عالياً موقف الحكومة السورية والمؤسسات القضائية والأمنية في التصدي لهذه الجريمة، ويُشيد بتضامن الأشقاء والأصدقاء في العالم العربي والمجتمع الدولي.

كما نرى أن سورية الجديدة، التي تخطو اليوم خطوات ثابتة نحو التعافي والبناء، ستظل صامدة في وجه كل محاولات النيل من أمنها واستقرارها.

شاركها على:

اقرأ أيضا

زيارة وزير الخارجية إلى بيروت وإعلان اللجنة العليا المشتركة

زيارة وزير الخارجية إلى بيروت وما تضمنته من إعلان عن تشكيل لجنة مشتركة لتعزيز التعاون بين البلدين.

3 يوليو 2026

إدارة الموقع

مشروع "صدى الصمود" في ريف حلب الشمالي

هدف مشروع "صدى الصمود" في ريف حلب الشمالي إلى إعادة بناء الحياة الطبيعية في المنطقة.

3 يوليو 2026

إدارة الموقع