يستذكر تيار المستقبل السوري بجلالٍ تاريخ هذا اليوم الذي أعلنته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1993، تخليداً لذكرى "إعلان ويندهوك" التاريخي؛ ويرى تيار المستقبل السوري أن هذا التاريخ يمثل ميثاقاً غليظاً يربط بين حرية التعبير وكرامة الشعوب، مؤكداً أن الاستقرار في سورية لا يمكن أن يتحقق دون ترسيخ قيم التعددية الإعلامية واستقلال القلم.
يؤكد تيار المستقبل السوري أن أهداف هذا اليوم العالمي، المتمثلة في تقييم حالة حرية الصحافة وحماية الصحفيين من الهجمات، هي أهداف في صلب البرنامج الوطني للتيار، فبناءً على تقرير "منظمة مراسلون بلا حدود" لعام 2026، حققت سورية قفزة نوعية بتقدمها 36 مرتبة لتصل إلى المركز 141 عالمياً.
ويرى تيار المستقبل السوري أن هذا التطور، رغم إيجابيته، هو مجرد خطوة أولى في طريق طويل نحو الخروج من تصنيف "البيئة الصعبة" للصحافة.
يرى تيار المستقبل السوري أن الأرقام الواردة في تقارير "رابطة الصحفيين السوريين" للربع الأول من عام 2026، والتي رصدت 11 انتهاكاً فقط، تمثل انخفاضاً جوهرياً مقارنة بسنوات الاستبداد، لكنها تظل جرس إنذار يتطلب حماية قانونية صارمة.
ونشدد على ضرورة مأسسة "الحماية القانونية للصحفي" كأولوية في الدستور السوري الجديد لضمان عدم العودة إلى حقبة تكميم الأفواه.
يشدد تيار المستقبل السوري على ضرورة تفعيل "حق الوصول إلى المعلومات" كهدف استراتيجي للمرحلة الانتقالية، فبناءً على الدراسات الاقتصادية الحديثة، هناك ارتباط طردي بنسبة 70% بين حرية الصحافة وجذب الاستثمارات الأجنبية وإعادة الإعمار.
ونرى أن الصحافة الاستقصائية هي "المشرط" الضروري لاستئصال بؤر الفساد في مؤسسات الدولة الناشئة.
يؤمن تيار المستقبل السوري برؤية مستقبلية تجعل من سورية مركزاً إقليمياً للحريات الإعلامية، داعياً إلى إطلاق صندوق وطني لدعم المؤسسات الإعلامية المستقلة والناشئة، لضمان استمراريتها بعيداً عن التمويل السياسي المشروط، مؤكداً أن "سورية المستقبل" ستكون وطناً لا يُعتقل فيه صاحب رأي، ولا يُكسر فيه قلم صادق.
عاشت سورية، وعاشت الصحافة الحرة حارساً أميناً على ديمقراطيتنا الناشئة.