أولاً:
الرؤية والأهداف العامة للتيار:
تيار المستقبل السوري هو كيان سياسي سوري‑مدني يتبنّى رؤية واضحة لبناء سورية المستقبل على أسس الحرية، العدالة، المواطنة، المؤسسية، والحقوق الأساسية بعد فترة الحرب والتحوّل السياسي في البلاد.
تترجم هذه الرؤية عبر برامج عملية في السياسة، الاقتصاد، المجتمع، الشباب، المرأة، وحقوق الإنسان، مع التركيز على الحوار الوطني الشامل ودمج كافة الأطراف في مسار الإصلاح.
ثانياً:
أبرز أنشطة التيار في 2025م:
الفعاليات الوطنية والمبادرات المجتمعية:
- ورشة العمل الوطنية – فبراير
حيث نظّم التيار ورشة شملت شخصيات وطنية من مختلف المناطق، وناقشت القضايا الدستورية، الحوار الوطني، مشاركة النساء والشباب، وآليات الإصلاح السياسي.
وخرجت الورشة بتوصيات عملية تم تنظيمها حسب المحاور الرئيسة لنقلها للأطراف الرسمية. - اليوم الدولي لحقوق الإنسان – ديسمبر
أعلن التيار دعم احتفالية اليوم الدولي لحقوق الإنسان في دمشق، مؤكداً أهمية تعزيز قيم العدالة والحرية والمواطنة، ودعا لإدراج مبادئ حقوق الإنسان في التشريعات وتفعيل دور المجتمع المدني. - اليوم الدولي لحق الوصول إلى المعلومات – سبتمبر
احتفى التيار بهذا اليوم بالتأكيد على أن الحق في المعلومات أساس للشفافية والديمقراطية والمساءلة، مشدداً على ضرورة سن تشريعات فعّالة تضمن معرفة المواطنين للمعلومات العامة. - احتفالية انتصار الثورة السورية
احتفل تيار المستقبل السوري في يوم 12/08 بالذكرى السنوية الأولى لانتصار الثورة السورية وسقوط نظام الأسد، وذلك في مدرج اتحاد الكتّاب العرب في دمشق، حيث حضره أعضاء وكوادر التيار، وتخلله إلقاء كلمات لكافة مكاتبه الرسمية، بالإضافة لتكريم شخصيات وكيانات نصرت الثورة السورية.
البيانات السياسية والاستجابات العاجلة:
- الوقفة التضامنية مع أهالي القنيطرة
حيث أصدر التيار بيان دعم للشعب السوري في القنيطرة ضد التوغلات الإسرائيلية، مؤكداً على حق الدفاع والسلام والأمن الوطني. - اتفاق الثلاثي حول السويداء – سبتمبر
حيث علق التيار بإيجابية على الاتفاق بين سورية، الأردن، والولايات المتحدة لمعالجة الأوضاع في السويداء، وأشاد بأهمية تنفيذه كخطوة نحو الاستقرار والتعويض وإعادة الإعمار. - موقف من رفع منظمة “هيئة تحرير الشام” من لائحة الإرهاب البريطانية
حيث اعتبر التيار القرار جزءاً من تحولات سياسية وإمكانية إعادة إدماج عناصر سابقين ضمن الدولة بهدف تعزيز الاستقرار.
ردود التيار على القضايا الوطنية والتحولات السياسية:
التفاعل مع تقارير دولية، مثل تقرير “ذا إيكونوميست” الصادر في أغسطس، واستخدامها كفرصة للدعوة إلى حوار وطني شامل يعالج انعدام الثقة ويعزز الشراكة الوطنية.
المقالات والدراسات التحليلية:
نشر التيار عشرات المقالات والدراسات والبحوث، وتناولت:
- الهيكل السياسي والتحولات المؤسسية.
- الاقتصاد الوطني وفرص الانفتاح الاقتصادي والمشاريع الصغيرة والمتوسطة.
- دور الإعلام والحريات العامة.
- التحولات الإقليمية وتأثيرها على سورية.
ثالثاً:
أبرز التداخلات مع الواقع الوطني:
- العلاقة مع الحكومة الانتقالية
حيث شارك التيار في النقاشات المتعلقة بالحوار الوطني، الدستور، المؤسسات، وإصلاح القطاعات المدنية، داعياً لإشراك كافة الأطياف السياسية والمدنية. - التركيز على الاقتصاد والانفتاح
حيث أشاد التيار باستئناف سورية مشاركتها في أنشطة ريادة الأعمال والانفتاح الاقتصادي، مؤكداً على وضع إطار قانوني يحمي المستثمرين ويدعم المشاريع الوطنية.
رابعاً:
الحملات الإعلامية والنشاط الرقمي:
نشرت مواقع التيار الرسمية ووسائل التواصل الاجتماعي تغطية يومية للأحداث، مع التركيز على:
- الحياة السياسية اليومية.
- الانتقادات البناءة للتحديات الوطنية.
- التوعية بحقوق المواطنة.
- دعوات للمشاركة السياسية والمجتمعية.
خامساً:
دور رئيس تيار المستقبل السوري ونشاطاته:
شهد عام 2025 حضوراً قيادياً فاعلاً للدكتور زاهر بعدراني، رئيس تيار المستقبل السوري، والذي اضطلع بدور مركزي في توجيه المسار السياسي والفكري والتنظيمي للتيار. وقد اتسم هذا الدور بالشمول والتكامل، جامعاً بين القيادة السياسية، والإنتاج الفكري، والحضور الإعلامي، والتمثيل الوطني المسؤول في مرحلة مفصلية من تاريخ سورية.
النشاط السياسي والفكري:
- بلورة وتطوير الخطاب السياسي للتيار، مع تقديم قراءات تحليلية عميقة لمسار المرحلة بعد سقوط النظام، مع التركيز على بناء الدولة وليس السلطة.
- إطلاق وتطوير الإطار الفكري لمفهوم الشورقراطية، وهو مشروع سياسي وفلسفي يجمع بين الشورى الإسلامية وآليات الديمقراطية الحديثة، وأضاف قيمة للنقاش حول شكل الحكم المستقبلي.
النشاط الوطني والمجتمعي:
- قيادة صياغة الموقف السياسي المتوازن من القضايا السيادية والتحولات الإقليمية، داعماً الاستقرار ورافضاً التطبيع، مع الحفاظ على استقلال القرار الوطني.
- المشاركة في فعاليات وطنية ولقاءات حوارية داخل سورية وخارجها، ناقش خلالها المصالحة الوطنية، تجديد الخطاب الديني، دور التوجيه المعنوي، واستعادة الثقة بين الدولة والمجتمع.
النشاط الإعلامي والتحريري:
- صياغة البيانات السياسية المفصلية الصادرة عن التيار خلال العام، بمضمون عقلاني ولغة رصينة، بعيداً عن الشعبوية.
- الإشراف على الخط التحريري لموقع التيار، موجهاً المحتوى نحو التحليل العميق وبناء الوعي العام.
النشاط التنظيمي:
- تطوير البنية الداخلية للتيار لتعزيز العمل المؤسسي وتفعيل دور المكاتب التخصصية.
- توجيه العمل نحو نموذج الحزب الخدمي المجتمعي القائم على خدمة المجتمع وبناء الثقة.
النشاط البحثي والفكري:
نشر مقالات وأبحاث تحليلية تناولت مستقبل الدولة السورية، أزمة النخب، دور الشباب، الاقتصاد، والخدمة العامة، بلغة تجمع بين العمق الأكاديمي والوضوح الإعلامي.
وخلاصة دور رئيس التيار تؤكد أنه لم يكن حضوراً إدارياً فقط، بل دوراً تأسيسياً منتجاً للأفكار وموجهاً للمواقف، ساعياً لبناء دولة مؤسسات وطنية شاملة برؤية إصلاحية طويلة الأمد.
سادساً:
خلاصة التقرير:
خلال عام 2025، ركّز تيار المستقبل السوري على:
- تعزيز الحوار الوطني الشامل كأداة للتوافق والشفافية.
- التأكيد على الحقوق الأساسية والحرية والعدالة وحق المعرفة.
- التفاعل مع التحولات السياسية والاتفاقيات الإقليمية.
- تعزيز المساءلة وحماية الديمقراطية من خلال التشريعات المدنية.
- دعم المجتمع المدني في المشاركة الفاعلة وإثراء النقاش العام.
- قيادة مؤسسية ورؤية إصلاحية شاملة على يد رئيس التيار، لتوجيه التيار نحو مستقبل سورية المستقر والمزدهر.