أكد تيار المستقبل السوري أن قضية المعتقلين والمغيبين قسرياً ستبقى خطاً أحمر وأولوية قصوى على رأس أجندته السياسية والحقوقية، مشدداً على مواصلة نضاله عبر كافة المسارات المؤسسية والقانونية لدعم مطالب الضحايا بالعدالة والكشف عن مصير جميع المغيبين.
جاء ذلك خلال مشاركة وفد من التيار في الندوة التوثيقية والتوعوية التي استضافها المركز الثقافي العربي في حي أبو رمانة بدمشق، بتاريخ 31-10-2026 م، تحت عنوان من أقبية فرع فلسطين إلى جحيم معتقل صيدنايا.
وشهدت الندوة تقديم المعتقل السابق الأستاذ محمد شكري شيخاني لشهادة حية ومؤثرة حول معاناته وما شهده داخل سجون ومعتقلات النظام البائد.
وضم وفد تيار المستقبل السوري المشارك في الندوة كلاً من الأستاذة نهى محايري والأستاذة سميرة بازر باشي عضوي المكتب الحقوقي، إلى جانب الأستاذ حيدر حمادي مدير مكتب القواعد الشعبية، والأستاذة بشيرة عبد الهادي عضو التيار.
وفي كلمة ألقتها باسم المكتب الحقوقي للتيار، جددت الأستاذة سميرة بازر باشي التأكيد على الموقف المبدئي والمؤسسي للتيار في تبني قضية المعتقلين المحررين والمغيبين قسرياً، والعمل المتواصل على نصرة قضاياهم المحقة، ومتابعة تحصيل حقوقهم القانونية والإنسانية كاملة، معلنة الرفض القاطع لكل أشكال التغييب والانتهاكات الصارخة لكرامة الإنسان.
وأوضحت بازر باشي أن تيار المستقبل السوري يضع في مقدمة مهامه ومسؤولياته الوطنية أن يبقى صوتاً جامعاً للحقوقيين ولعائلات المعتقلين والمغيبين، وملاحقة هذا الملف الإنساني بحزم حتى تحقيق العدالة الشاملة، والشفافية الكاملة، والمحاسبة؛ داعية في الوقت ذاته كافة القوى الحقوقية والإنسانية والمجتمعية إلى تضافر الجهود لإعلاء صوت الضحايا وضمان حقوقهم المشروعة.
واختتم التيار تغطيته بتحية إجلال لصمود المعتقلين وشهادات الضحايا التي توثق مرحلة مظلمة من تاريخ سورية، مؤكداً أن هذه المشاركة تأتي تأكيداً على وحدة الموقف الحقوقي والالتزام الثابت بقضايا حقوق الإنسان والوقوف الداعم إلى جانب الضحايا.
