اليوم العالمي للفتاة

يُجدد تيار المستقبل السوري في هذا اليوم 10/11، الذي اعتمدته الأمم المتحدة منذ عام 2012 يوماً عالمياً للفتاة، التزامه الراسخ بحقوق الفتيات السوريات، وبدورهن المحوري في بناء سورية الجديدة، الحرة والعادلة.

يؤمن تيار المستقبل السوري بأن الفتاة السورية قد عانت، كما سائر أبناء شعبنا، من سنوات طويلة من القمع والتمييز والتهميش، تفاقمت خلال الحرب، حيث تعرضت الفتيات لانتهاكات جسيمة، من النزوح والحرمان من التعليم، إلى الزواج القسري والاستغلال.
واليوم، ونحن نخطو بثبات نحو مرحلة انتقالية بعد سقوط النظام البائد، نؤمن أن تمكين الفتاة السورية هو تمكين للوطن بأسره.

يعلن تيار المستقبل السوري بأن من أهم أهدافنا التي تتلاقى مع مبادئ هذا اليوم:

  • ضمان حق الفتاة في التعليم والرعاية الصحية والحماية القانونية، دون تمييز أو إقصاء.
  • مكافحة زواج القاصرات، وتعزيز الوعي المجتمعي بمخاطره على الأسرة والمجتمع.
  • تمكين الفتيات اقتصاديًا واجتماعيًا، عبر التدريب والدعم والمشاركة في الحياة العامة.
  • إبراز قصص النجاح لفتيات سوريات تحدّين الظروف وأثبتن قدرتهن على القيادة والإبداع.

يؤكد تيار المستقبل السوري أن تمكين الفتاة لا يعني التغريب أو مصادمة القيم الدينية والاجتماعية، بل هو استعادة لروح الدين الحقيقية التي كرّمت المرأة، ورفعت من شأنها علمًا وقيادةً ومكانةً، ونحن ننطلق من ثقافتنا، لا نعادِيها، ونؤمن أن المجتمع السوري، بتنوعه وعمقه، قادر على احتضان التغيير الإيجابي الذي يحفظ كرامة الجميع.

يدعو تيار المستقبل السوري كافة القوى الوطنية، والمجتمع المدني، والمؤسسات التعليمية والدينية، إلى جعل هذا اليوم منطلقًا لحوار وطني حول حقوق الفتيات، وإلى تبني سياسات عملية تُنصفهن وتُشركهن في صياغة مستقبل سورية.

شاركها على:

اقرأ أيضا

الكوادر السورية بين التهميش وإعادة التفعيل

تسليط الضوء على الكوادر السورية العائدة وتأثير غياب الفرص الاقتصادية على إعادة الاندماج في المجتمع.

1 مايو 2026

غيداء مطر

من الأيديولوجيا إلى العمران بعد المرحلة الانتقالية

تقدم هذه الورقة دراسة لرؤية 'الإسلام الحضاري' كإطار بديل لتجاوز الصراعات الأيديولوجية وتأثيرها على البناء الوطني.

1 مايو 2026

جمعة محمد لهيب