دخول شهر ذي القعدة

تيار المستقبل السوري يؤكد مع حلول اليوم الأول من شهر ذي القعدة، والذي يمثل بداية الأشهر الحرم في الإسلام، الأشهر التي حرّم الله فيها القتال، على عظمة هذه الأشهر وفضلها، حيث جعلها الله زمانًا للسلام والأمان، ومضاعفة الأجر والثواب، وتحريم الظلم، كما وعظَّم الذنب فيها.

تيار المستقبل السوري يُشدد على أن الأشهر الحرم ليست مجرد تواريخ في التقويم الإسلامي، بل هي دعوة إلهية لإعادة النظر في النزاعات والصراعات، وفرصة لرأب الصدع بين الفرقاء، وإرساء قيم التسامح والتعايش، حيث إن تحريم القتال في هذه الأشهر هو تأكيد على أن الدين جاء ليحاصر الصراعات، لا ليؤججها، وليكون منارة للسلام، لا أداة للفرقة والاقتتال.

تيار المستقبل السوري يدعو إلى احترام قدسية هذه الأشهر، وإلى وقف كل أشكال العنف والاقتتال، وجعلها ثقافة لحل الخلافات دون قتال خارج هذه الأشهر، كما وندعو إلى استثمار هذه الفترة في الحوار البناء، والتقارب بين أبناء الوطن الواحد، بعيدًا عن النزاعات التي لا تخدم إلا أعداء البلد. 

تيار المستقبل السوري يؤكد على أن ثقافة السلام ليست خيارًا سياسيًا فحسب، بل هي واجب ديني وأخلاقي، وهي السبيل الوحيد لحفظ الأوطان وصون كرامة الإنسان.

تيار المستقبل السوري يُذكّر أن الأشهر الحرم فرصة لمراجعة الذات، والتوبة من الظلم، والسعي إلى تحقيق العدالة الاجتماعية، فكما أن الذنوب تعظم في هذه الأشهر، فإن الطاعات تتضاعف، ومن أعظم الطاعات السعي إلى إطفاء نار الفتن، وإصلاح ذات البين، والعمل على نشر ثقافة الحوار والتسامح بين أبناء البلد الواحد.

تيار المستقبل السوري يهيب بجميع السوريين أن يجعلوا من هذه الأشهر المباركة محطة للتغيير الإيجابي، وفرصة لإعادة بناء جسور الثقة بين أبناء الوطن، وأن يدركوا أن الدين جاء ليكون رحمة للعالمين، لا سببًا للفرقة والاقتتال.

شاركها على:

اقرأ أيضا

بيان الهيئة الدينية في الجولان

بيان الهيئة الدينية في الجولان وما يعنيه للهوية العربية والإسلامية للموحدين الدروز.

2 سبتمبر 2026

إدارة الموقع

إعادة الدنمارك فتح سفارتها في دمشق

إعادة الدنمارك فتح سفارتها في دمشق تشير إلى انفتاح أوروبي متزايد وثقة متزايدة في المرحلة الانتقالية السورية.

2 سبتمبر 2026

إدارة الموقع