في إطار التزامه الدائم بخدمة المجتمع وتعزيز قيم التكافل والتعاون، نفّذ تيار المستقبل السوري خلال شهر رمضان المبارك حملة "في توادهم" لعام 2026، والتي تهدف إلى دعم الأسر المحتاجة في الداخل السوري وتقديم المساعدات الغذائية والعينية لهم.
شملت الحملة هذا العام العاصمة دمشق وريفها، وامتدت لتصل إلى محافظة إدلب في الشمال السوري، حيث جرى توزيع مئات السلل الغذائية بمشاركة وحضور عدد من الثوار والنشطاء، في بادرة تعبّر عن الوفاء لأولئك الذين كان لهم دور بارز في الثورة السورية.
وقد عبّر المشاركون عن تقديرهم الكبير لهذه الخطوة التي خصّت العوائل المتعففة، مؤكدين أن هذه المبادرات الإنسانية تجسد روح الثورة وقيم التضامن التي جمعت السوريين على اختلاف أماكنهم.
وتُعد حملة "في توادهم" جزءا من مشروع خيري سنوي أطلقه تيار المستقبل السوري منذ انطلاقته، حيث يهدف إلى دعم الداخل السوري بالمساعدات الغذائية والمالية، وترسيخ ثقافة العمل الجماعي والمسؤولية المجتمعية.
وقد تم تنفيذ الحملة وفق آليات دقيقة تضمن الشفافية والعدالة في التوزيع، وقد شملت المراحل التالية:
- جمع عروض الأسعار لأنواع محددة من المواد الغذائية، مع مراعاة الشروط الصحية والجودة.
- فض العروض واختيار الأنسب منها من قبل اللجنة المختصة بالحملة.
- تشكيل لجان خاصة للمشتريات والتغليف والتدقيق لضمان مطابقة المواد للمواصفات المطلوبة.
- إعداد قوائم المستفيدين والتحقق من أهليتهم بالتعاون مع فرق ميدانية محلية.
- تنفيذ عملية التوزيع بطريقة تحفظ كرامة الأسر المستفيدة، والالتزام بعدم تصوير من لا يرغب احتراماً لخصوصيتهم.
وأكد القائمون على حملة "في توادهم" أن الهدف من هذا الجهد هو مدّ جسور الرحمة والتآخي بين أبناء الوطن الواحد، وتجسيد القيم التي نادى بها السوريون منذ انطلاقة ثورتهم، حيث يبقى الإنسان محور الاهتمام وأساس العمل الوطني والإنساني.
ويواصل تيار المستقبل السوري من خلال هذه الحملة مسيرته في خدمة أبناء الشعب السوري وتخفيف المعاناة عنهم، إيمانا منه بأن التكافل طريقنا نحو غدٍ أفضل وأكثر عدلاً وكرامة.