عودة التصنيع الثقيل بإنتاج أول نوع إسمنت محلي مطوّر في سورية

يرحّب تيار المستقبل السوري بإعلان الشركة العامة لصناعة وتسويق الإسمنت ومواد البناء (عمران) بتاريخ 7 كانون الأول 2025 عن طرح منتج “الإسمنت البوزلاني 42.5 – CEM II” كأول منتج إسمنتي محلي يدخل سوق سورية بعد تحرير المناطق المتضررة من النزاع، حيث نعتبر هذا الإنجاز الوطني بداية مهمة في مسار إعادة إحياء قطاع الصناعة السورية، وإعادة اعتماد سورية على قدراتها المحلية في مواد البناء الأساسية.

يرى تيار المستقبل السوري أن هذا الإعلان يؤسس لمرحلة جديدة في إعادة الإعمار والتنمية، تضع فيها سورية أولاً، كخيار أساسي، يُعزز السيادة الاقتصادية ويخفف من الاعتماد الخارجي.

يدعو تيار المستقبل السوري الجهات الحكومية والخاصة التي ستشرع بإعادة الإعمار إلى تفضيل المنتج المحلي في عقود البناء والتشييد، وأن هذا التفضيل يجب أن يكون جزءاً من استراتيجية وطنية طويلة الأجل لإعادة بناء الصناعة وتحريك الاقتصاد.

يضع تيار المستقبل السوري في أولوياته أن يخضع المنتج المحلي لمعايير فنية صارمة تضمن صلاحيته للاستخدام في البنى التحتية والمشاريع الإسكانية، وأنّ أي اعتماد على الإسمنت المحلي يجب أن يكون مرفوقاً بفحوصات جودة منتظمة، وضمانات سلامة، ومواصفات بناء عالية.

يدعو تيار المستقبل السوري إلى تأمين مستلزمات الإنتاج من طاقة، ونقل، وخدمات لضمان استمرارية المنتج المحلي بأسعار مناسبة، كما ندعو إلى تحفيز الاستثمار في القطاع الصناعي والبنية التحتية، ضمن خطة متكاملة لإعادة الإعمار.

يرى تيار المستقبل السوري أن إعادة إحياء الصناعات الأساسية مثل الإسمنت يفتح آفاقاً لفرص عمل حقيقية، مباشرة وغير مباشرة، تُساهم في خفض البطالة وتحريك النشاط الاقتصادي المحلي، وهذا ما ينسجم مع رؤيتنا في تيار المستقبل السوري في بناء دولة سورية حديثة قادرة على تحقيق الاكتفاء الذاتي والاستقرار الاقتصادي.

يدعو تيار المستقبل السوري إلى آليات شفافة لتوزيع مواد البناء، لضمان عدالتها وعدم احتكارها أو تسييسها، كما يرى أن إعادة الإعمار يجب أن تُدار ضمن خطة وطنية شاملة تضع مصلحة سورية فوق أي اعتبارات ضيقة.

يؤمن تيار المستقبل السوري بأن إعلان الإسمنت البوزلاني هو “بداية طريق” نحو إعادة إعمار سورية على أسس وطنية، وتنموية، ومؤسساتية، وإن نجاح هذه الخطوة يتطلب تعاوناً وطنياً جامعاً، وقيادة وطنية مسؤولة، وسياسات تنموية مدروسة، ورؤية استراتيجية بعيدة المدى، ونُؤكد على أن تيار المستقبل السوري يحترم هذه المبادرة، ويُعاهد السوريين أن يكون شريكاً فاعلاً في مسار إعادة البناء والنهضة، من أجل سورية حرّة، وآمنة، مزدهرة، بمؤسسات الدولة التي تستحقها.

شاركها على:

اقرأ أيضا

اجتماع الحسكة لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني 2026

اجتماع الحسكة في 2 آذار 2026 يسجل تقدما ملحوظا في تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني 2026 وتوحيد المؤسسات.

4 مارس 2026

إدارة الموقع

إزالة أكثر من 270 ألف مذكرة كف بحث صادرة عن القضاء العسكري

إزالة أكثر من 270 ألف مذكرة كف بحث صادرة عن القضاء العسكري في إطار العفو الرئاسي رقم 39 لعام 2026.

4 مارس 2026

إدارة الموقع