حوادث التحريض الطائفي في محافظة حمص وتوقيف شخص محرض طائفياً

يتابع تيار المستقبل السوري بقلق بالغ التطورات الأمنية الأخيرة في محافظة حمص، حيث أعلنت السلطات يوم 24-12-2025م توقيف شخص متهم بكتابة عبارات تحريضية طائفية على جدران أحياء المدينة، كما وثق فيديو متداول على وسائل التواصل الاجتماعي. حيث نرى هذه الأفعال، التي تهدف إلى إثارة الفتنة وزعزعة السلم الأهلي، تمثل تهديداً مباشراً للوحدة الوطنية السورية التي تشكل أساس بناء مستقبل مزدهر لجميع أبناء الشعب السوري دون تمييز.

يؤكد تيار المستقبل السوري على إدانته الشديدة لكل أشكال التحريض الطائفي والكراهية، معتبراً إياها محاولات يائسة لتقويض التماسك الاجتماعي.
وفي هذا السياق، يرحب تيار المستقبل السوري بإلقاء القبض السريع على الجاني ويُثمن الإجراءات الأمنية الفعالة التي اتخذتها الجهات المختصة، معتبراً إياها خطوة حاسمة في محاربة الخطاب الطائفي وتعزيز الاستقرار، كما ندعو إلى مواصلة هذه الجهود القانونية والتوعوية لمنع تكرار مثل هذه الحوادث، مع التأكيد على أهمية تطبيق القانون على الجميع دون استثناء.

يؤكد تيار المستقبل السوري أن موقفنا هذا ينسجم مع الرؤية الوطنية التي عبرنا عنها في مواقف سابقة نُشرت على موقعنا الرسمي، والتي تؤكد دائماً على رفض الكراهية وتعزيز الوحدة الوطنية كأساس للمستقبل السوري.

ومن أبرز هذه المواقف:

  • "بيان إلى الرأي العام السوري – لا للكراهية نعم للتشارك والتضامن"، المنشور بموقعنا الرسمي في 16 سبتمبر 2024، حيث دعونا إلى رفض كل أشكال الكراهية وتعزيز التشارك الاجتماعي كوسيلة لتحقيق التضامن الوطني.
  • "الوحدة من منظور تيار المستقبل السوري.. رؤية وطنية للتماسك والتنمية"، المنشور بموقعنا الرسمي في 19 فبراير 2025، والذي ناقش دور الوحدة الوطنية في تعزيز التماسك المجتمعي والتصدي للدعوات الانفصالية، مع التركيز على التنمية المستدامة كأداة لبناء سورية موحدة.

بناءً على هذه الرؤى، يدعو تيار المستقبل السوري جميع الأطراف السورية، بما في ذلك الجهات الرسمية والمجتمع المدني والمواطنين، إلى تعزيز الحوار الوطني والتوعية ضد الخطابات التحريضية، مع التركيز على بناء مستقبل مشترك يعتمد على العدالة، والمساواة، والتنمية الشاملة.
فسورية المستقبل التي نظعو إليها هي سورية موحدة، حيث يتعاون أبناؤها لبناء دولة مدنية تعددية تحقق الازدهار للجميع، بعيداً عن شبح الفتن والانقسامات.

شاركها على:

اقرأ أيضا

بناء الهوية الوطنية على أسس الحق والمواطنة

أهمية بناء الهوية الوطنية على أسس الحق والمواطنة وكيف يمكن أن يؤدي ذلك إلى التغيير الإيجابي.

19 مارس 2026

علي البردقاني

تأخر صرف مستحقات "وكلاء وزارة التربية" في المديريات

تأخر مستحقات وكلاء وزارة التربية لأكثر من سبعة أشهر يؤثر سلباً على استقرار المعلمين المالي والمجتمعي.

19 مارس 2026

إدارة الموقع