خطة إصلاحية شاملة لملف التعليم في درعا

يُرحّب تيار المستقبل السوري بالخطة الإصلاحية الشاملة التي أعلنتها محافظة درعا لتطوير قطاع التعليم يوم الإثنين 2025/11/17م، والتي جاءت متسقة مع الحاجة الملحّة لإعادة بناء هذا القطاع الحيوي بعد سنوات من التدهور البنيوي والإداري.
فقد تضمّنت الخطة خمسة محاور استراتيجية واضحة المعالم تشمل تحسين البيئة التعليمية، و رفع كفاءة الكوادر، وترسيخ العمل المؤسسي، وتعزيز جودة التعليم والانضباط، وتطوير قنوات التواصل الإداري، إضافة إلى تشكيل مجلس للتربية والتعليم برئاسة المحافظ المهندس أنور طه الزعبي لمتابعة التنفيذ ضمن جدول زمني مُلزم.

يعتبر تيار المستقبل السوري أن هذه الخطوة تمثّل تحوّلاً إيجابياً ونقلة نوعية في محافظة درعا، وتؤسس لبيئة تعليمية أكثر استقراراً وفعالية، كما يمكن أن تشكّل نموذجاً أولياً قابلاً للتطبيق في المحافظات السورية الأخرى، خاصة أنها اعتمدت منهجية تشاركية وإشرافاً تنفيذياً مباشراً يعزّز فرص النجاح.

وانطلاقاً من مسؤولياته الوطنية، يؤكد تيار المستقبل السوري على ما يلي:
ضرورة توفير الموارد المالية الكافية للخطة بصورة مستدامة، والالتزام بضخ التمويل وفق الجداول المحددة دون تأخير، لضمان تنفيذ ما تم الإعلان عنه فعلياً على أرض الواقع.

أهمية تعزيز الشفافية والمتابعة المجتمعية عبر إشراك أولياء الأمور، المعلمين، والمنظمات المدنية في مراقبة مراحل التنفيذ وتقييم الأداء.

إيلاء المناطق الريفية أولوية خاصة في عمليات إعادة تأهيل المدارس، وإيجاد حلول عملية للنقل المدرسي، ومعالجة التسرّب عبر برامج دعم اجتماعي تستهدف الأسر الأكثر تضرراً.

تطوير المناهج التعليمية بما يواكب التحولات الاقتصادية والتقنية، مع تعزيز التعليم المهني والتقني ليكون مساراً متوازناً مع التعليم الأكاديمي، ويستجيب لحاجات سوق العمل المستقبلية.

يدعو تيار المستقبل السوري الحكومة المركزية إلى تعميم هذا النموذج الإصلاحي على مستوى وطني شامل، عبر إطلاق خطة خمسية لإنقاذ التعليم في سورية، تستهدف إعادة بناء البنية التحتية، رفع الكفاءة البشرية، وتطوير السياسات التربوية على أسس علمية حديثة، فإصلاح التعليم استثمار استراتيجي في الإنسان السوري، وضمانة حقيقية لبناء دولة عادلة، عصرية، وقادرة على النهوض.

شاركها على:

اقرأ أيضا

بناء الهوية الوطنية على أسس الحق والمواطنة

أهمية بناء الهوية الوطنية على أسس الحق والمواطنة وكيف يمكن أن يؤدي ذلك إلى التغيير الإيجابي.

19 مارس 2026

علي البردقاني

تأخر صرف مستحقات "وكلاء وزارة التربية" في المديريات

تأخر مستحقات وكلاء وزارة التربية لأكثر من سبعة أشهر يؤثر سلباً على استقرار المعلمين المالي والمجتمعي.

19 مارس 2026

إدارة الموقع