الوقفات الاحتجاجية للمعلمين في ريف حلب الشمالي

يتابع تيار المستقبل السوري بقلق بالغ واستنكار شديد ما يعانيه المعلمون في ريف حلب الشمالي من تهميش وظيفي وحرمان من حقوقهم المالية والإدارية، رغم التضحيات الجسيمة التي قدموها في سبيل حرية الوطن وكرامة الإنسان السوري.

يعتبر تيار المستقبل السوري أن الوقفات الاحتجاجية التي انطلقت يوم الأربعاء 3 أيلول، تعبّر عن وجع حقيقي يعيشه آلاف المعلمين الذين كانوا وما زالوا حجر الأساس في بناء المجتمع السوري الحر، وإننا في تيار المستقبل السوري نعلن تضامننا الكامل مع مطالبهم العادلة، ونؤكد أن إنصافهم ليس منّة من أحد، بل واجب وطني وأخلاقي وثوري.

يؤيد تيار المستقبل السوري بشكل كامل مطالب المعلمين في صرف رواتبهم وتثبيتهم وظيفياً، وإعادة الاعتبار لمن فُصلوا أو استُبعدوا بسبب مواقفهم الوطنية، كما نرفض أي تمييز أو تهميش بحق الكوادر التعليمية، ونعتبر أن استمرار هذا الوضع يهدد مستقبل التعليم.

نقترح في تيار المستقبل السوري مايأتي:

  1. إصدار مرسوم إداري شامل من الجهات المعنية في الحكومة يُنصف جميع المعلمين المفصولين ويضمن تثبيتهم دون شروط تعجيزية.
  2. الاستفادة من تجارب دول ما بعد النزاع مثل رواندا وكوسوفو، حيث تم دمج المعلمين المفصولين ضمن برامج إعادة بناء التعليم، وتقديم حوافز لهم للمساهمة في المصالحة الوطنية.
  3. إطلاق منصة إلكترونية شفافة لتوثيق بيانات المعلمين، وتحديد أولويات التثبيت والدعم بناءً على سنوات الخدمة والمؤهلات، بما يضمن العدالة والوضوح.
  4. تشكيل لجنة مستقلة من المعلمين أنفسهم لمتابعة تنفيذ المطالب، والتواصل مع الجهات الرسمية لضمان عدم الالتفاف على الحقوق.

يدعو تيار المستقبل السوري وزارة التربية إلى فتح قنوات حوار مباشرة مع ممثلي المعلمين، والاستماع إلى مطالبهم دون تسويف أو مماطلة، فالمعلم هو حامل رسالة وطنية وإنسانية، ولا يجوز أن يُترك في مواجهة الإهمال والضياع.

يؤكد تيار المستقبل السوري بأن مستقبل سورية الحرة يبدأ من المدرسة، ومن احترام المعلم، ومن بناء نظام تعليمي عادل وشفاف.

وإننا في تيار المستقبل السوري سنبقى صوتاً داعماً لكل من يحمل القلم في وجه الظلم، ولكل من يزرع الوعي في أرض الحرية.
معاً نحو تعليم حر، ومعلم كريم، ووطن يستحق الأفضل.

شاركها على:

اقرأ أيضا

العنف الأسري ضد الأطفال في سورية ما بعد الصراع

دراسة حالة العنف الأسري ضد الأطفال في سورية، مع التركيز على الأحداث في سرمدا وتأثيرها على حقوق الطفل.

8 يناير 2026

إدارة الموقع

إطلاق جمعية "نبض السلام" ودعوة لتعزيز الشمولية والعدالة الانتقالية في رعاية ضحايا النزاع السوري

إطلاق جمعية نبض السلام ودورها في إعادة تأهيل ضحايا النزاع السوري وتعزيز العدالة الانتقالية.

8 يناير 2026

إدارة الموقع