سقوطِ مدينةِ تلكلخَ بيدِ النِّظام السوريِّ وحزبِ اللهِ

تيار المستقبل السوري …
لم يكن للنِّظام السوري ، ولا لقبضته الباطشة (الشبيحة) ، ولا لجيشه النظامي ، أن يسيطر على مدينة تلكلخ ، وباقي قرى ريف حمصَ لولا تدخُّلُ عصاباتِ حزب اللّه اللبنانيِّ لمساندةِ قطعاتِ النِّظام العسكريَّةِ (من جانبٍ) ، وعدم توحُّدِ تشكيلاتِ الجيش السوريِّ الحرِّ ، والعملِ معاً على قلبِ رجلٍ واحدٍ .

تيار المستقبل السوري …
يحذِّر من أنَّ انتهاكاتٍ خطيرة تتعرَّضُ لها مدنُ ريفِ حمصَ بالجملةِ ، وأخطرُ ما فيها القتلُ على الهويَّةِ الطَّائفيةِ ، مُدعَّما بقصفٍ عنيفٍ ومكثَّفٍ بكافةِ الأسلحة ، وما رافقهُ مِن حركةِ نزوحٍ غيرِ مسبوقةٍ باتجاهِ ريفِ حلبَ .

تيار المستقبل السوري …
إنَّ حزبَ اللّه اللبنانيِّ ، استفادَ مِن معرفةِ تكتيكِ وحركةِ الجيش السوريِّ الحُرَِ ، ولذلكَ فإنهُ يعيد نفسَ السناريو (الأرض المحروقة) في ريفِ حمص ، كي يحقِّقَ تقدماً على الأرضِ ليربطَ المدنَ ببعضها _ مدينة تلكلخ تَتَّصلُ بمدينةِ القصير عبرَ وادي خالد _ ، مُؤَمِنَاً بذلكَ مساحةً جغرافية تعينُ الجيشَ النظاميَّ على خلقِ معسكراتٍ لهُ كمرحلةٍ أوليَّةٍ ، تكونُ مرتبطةً بشريانِ حزبِ اللّهِ في العُمقِ اللبنانيِّ ، _ مدينة تلكلخ تبعدُ عن الحدود اللبنانية دون 10 كم _ ثم لينطلقَ باتجاهِ مدينةِ حمصَ ليستردَّها مِن جديدٍ.

شاركها على:

اقرأ أيضا

إعادة المفصولين تعسفيا إلى وظائفهم في وزارة الإدارة المحلية والبيئة

إعادة المفصولين تعسفيا إلى وظائفهم في وزارة الإدارة المحلية والبيئة ودورها في تحقيق العدالة.

18 فبراير 2026

إدارة الموقع

الاعتداء الإسرائيلي على مواطن سوري في ريف القنيطرة

استنكار الاعتداء الإسرائيلي على مواطن سوري في ريف القنيطرة يسلط الضوء على الانتهاكات المستمرة والآثار السلبية.

18 فبراير 2026

إدارة الموقع