اغتيال خطيب مقام السيدة زينب

يرى تيار المستقبل السوري أن الجريمة التي راح ضحيتها الشيخ فرحان حسن المنصور، خطيب مقام السيدة زينب، ظهر يوم الجمعة 1 أيار 2026، إثر انفجار قنبلة يدوية أُلقيت على سيارته في منطقة الفاطمية بمدينة السيدة زينب عقب خروجه مباشرة من أداء صلاة الجماعة من المرقد المقدس، جريمة إرهابية جبانة ونكراء.

كما يستنكر تيار المستقبل السوري هذا الاستهداف الآثم للرموز الدينية والاجتماعية، ويعتبره هجوماً سافراً على النسيج الوطني السوري بأسره.

يرى تيار المستقبل السوري أن التعهد الصادر عن وزارة الداخلية السورية بملاحقة الجناة، وتصنيف الحادثة كجزء من "مسار تصعيدي خطير" يندرج في إطار "استهداف الرموز الدينية والاجتماعية لإثارة الفتنة وضرب حالة الاستقرار المجتمعي"، يؤكد أن السلطة الانتقالية مدركة تماماً لخبث هذه المؤامرة.

ويثمن تيار المستقبل السوري رفع درجة الاستنفار الأمني في المنطقة وبدء التحقيقات فوراً لكشف ملابسات الجريمة وتقديم مرتكبيها للعدالة. كما نُذكر بأن السلطات كانت قد أحبطت مخططاً لتنظيم ‘داعش’ لتفجير المقام في 4 نيسان 2026″، مما يعزز سياق استمرار التهديدات وجهود الدولة لمنعها، وهو ما تم تأكيده رسمياً.

يرى تيار المستقبل السوري وبقناعة وطنية ومدنية راسخة أن هذه الجريمة لن تكون الأخيرة في مسلسل العنف والاستهداف الذي تعرض له السوريون خلال السنوات الماضية. وإن محاولات استهداف الأبرياء وزعزعة الأمن هي محاولات بائسة من قوى الشر والإرهاب لتقسيم سورية.

كما نرفض رفضاً قاطعاً أي خطاب طائفي أو عنصري أو تحريضي، ونؤكد على أن الاعتداء على أي سوري، أياً كان مذهبه أو دينه أو منطقته، هو اعتداء على كل الوطن.
وعليه، يدعو تيار المستقبل السوري كافة أبناء الشعب السوري بكل مكوناته إلى مزيد من اليقظة والوحدة والتمسك بالعيش المشترك، مؤكداً أن الخروج من هذه المحنة لن يكون إلا بالتمسك بالدولة والقانون والإرادة الوطنية الجامعة.

يقدم تيار المستقبل السوري تعازييه الحاره لأهل ومحبي الشيخ فرحان حسن المنصور، ويسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يكون دمه وبالا على قاتله ودافعا لمزيد وحدة بين السوريين بمختلف مذاهبهم وطوائفهم ومكوناتهم.

شاركها على:

اقرأ أيضا

بيان الهيئة الدينية في الجولان

بيان الهيئة الدينية في الجولان وما يعنيه للهوية العربية والإسلامية للموحدين الدروز.

2 سبتمبر 2026

إدارة الموقع

إعادة الدنمارك فتح سفارتها في دمشق

إعادة الدنمارك فتح سفارتها في دمشق تشير إلى انفتاح أوروبي متزايد وثقة متزايدة في المرحلة الانتقالية السورية.

2 سبتمبر 2026

إدارة الموقع