أتم تيار المستقبل السوري المرحلة الأولى من حملة "في توادهم" الرمضانية، مستهدفاً بها دعم الأسر الأكثر احتياجاً في الداخل السوري، حيث شملت العاصمة دمشق وريفها وإلى إدلب، في لفتة تؤكد أن روح الثورة السورية قامت على التكافل والكرامة الإنسانية.
وقد جسدت هذه الحملة معنى العطاء غير المنقطع، فكانت أيادينا ممتدة إلى أهلنا في الداخل، تراعي كرامتهم وتستشعر معاناتهم، تأكيداً على أن تيار المستقبل السوري يضع الإنسان السوري في صلب أولوياته، وأن مشروعه الوطني لا ينفك عن مشروعه الإنساني.
واليوم، وإذ نعلن انتهاء المرحلة الأولى بنجاح، فإننا نستعد مع العشر الأواخر من شهر رمضان لإنهاء المرحلة الثانية من حملة "في توادهم"، والتي ستكون خاصة بكوادر وأعضاء تيار المستقبل السوري في جميع المحافظات السورية، تقديراً لصمودهم ووفاءً لمواقفهم معنا، ودعم لأسرهم العزيزة.
إن هذه الخطوة هي أقل واجب نؤديه لمن حملوا على عاتقهم مشروع التغيير، ورسالة محبة وعرفان بأن تيار المستقبل السوري لا ينسى أبناءه أينما كانوا.