هيبة الدولة وبساطة الحكام

الملخص التنفيذي:

تتناول هذه الدراسة الإشكالية المركزية في الفكر السياسي الإسلامي المعاصر المتمثلة في التوتر بين نموذجين للحكم: نموذج البساطة الزاهدة المستند إلى سيرة الخليفة عمر بن الخطاب، ونموذج الهيبة التمثيلية المستند إلى تجربة ولاة الشام كمعاوية بن أبي سفيان وأبي عبيدة بن الجراح.

وتحلل الدراسة كيف يوظف الرأي العام السوري هذه النماذج التاريخية في نقد مظاهر الأبهة الرسمية ضمن سياق الحرب والنزوح وتآكل الخدمات العامة.

تعتمد الدراسة منهجية تحليل الخطاب المقارن، وتستعير أدوات نظرية من أنثروبولوجيا السياسة (مفهوم "الفضاء الرمزي" و"السلطة المتخيلة" عند إيكلمان وبيسكاتوري)، ومن سوسيولوجيا الدين المقارن (مفهوم "السيولة المدنية" و"السيادة الدائرية" عند سالفاتوري).

تكشف الدراسة عن وجود مذهب ثالث في الإشكالية يتجاوز ثنائية البساطة/الهيبة نحو رؤية "الفضيلة المدنية اللامركزية"، وتقترح بناء "مؤشر الفجوة الرمزية" كأداة لتقييم العدالة التمثيلية في أنظمة الحكم.

الإشكالية وأسئلة البحث:

كيف يمكن التوفيق بين مطلب "بساطة الحكام" المستند إلى نماذج إسلامية تأسيسية، وضرورة "هيبة الدولة" كشرط لتحقيق المشروعية والقوة الرمزية في العلاقات الدولية والمحلية؟
وما الدلالات السياسية والاجتماعية لتوظيف هذين النموذجين في الخطاب النقدي السوري المعاصر؟
وكيف يمكن بناء إطار نظري ومنهجي يتجاوز ثنائية "البداوة/التمدن" نحو معايير قابلة للقياس والتقييم؟.

الفرضية المركزية: لا يمثل النقد السوري للمواكب الرسمية رفضاً للهيبة بوصفها قيمة، بل احتجاجاً على احتكار الفضاء الرمزي في غياب العدالة التوزيعية، مما يعكس أزمة ثقة في مؤسسات الدولة أكثر منها رفضاً أنثروبولوجياً لمظاهر السلطة.

أولاً، الإطار النظري – آليات إنتاج الهيبة والمشروعية:

1-1 الفضاء الرمزي وبناء السلطة المتخيلة:

يقدم كل من دايل إيكلمان وجيمس بيسكاتوري في عملهما المرجعي "Muslim Politics" (١٩٩٦/٢٠٠٤) مفهوم "الفضاء الرمزي" (Symbolic Space) بوصفه مجالاً يتنافس فيه الفاعلون على إنتاج المعنى وإعادة تعريف الحدود بين الديني والسياسي والمدني.
ويرفض إيكلمان وبيسكاتوري النظرة الأحادية للإسلام السياسي، ويدرسان بدلاً من ذلك الكيفية التي "يستدعي بها الفاعلون – علماء، أمهات، قادة حكوميون، موسيقيون – الرموز الإسلامية المشتركة لإعادة تشكيل حدود النقاش المدني والحياة العامة" .
هذا المنظور حاسم لتحليل حالتنا: فالموكب الرسمي لم يعد هنا مجرد إجراء بروتوكولي، إنه طقس رمزي ينتج هيبة الدولة ويعيد إنتاجها. وعندما ينتقد السوريون موكب الوزير، فإنهم لا يعترضون على وجود رمزية سياسية، بل يدخلون في صراع تفسيري حول من يملك حق احتكار هذه الرمزية، وبأي ثمن، وفي أي سياق.

2-1 نقد النموذج الليبرالي، نحو سيادة دائرية:

يقدم أرماندو سالفاتوري في مشروعه عن "سوسيولوجيا الإسلام" (Sociology of Islam) نقداً جذرياً للنماذج الويبرية والهابرماسية التي هيمنت على دراسة الإسلام السياسي.
حيث يرى سالفاتوري أن هذه النماذج تفرض إطاراً "ويستفاليا" مركزياً على سياقات إسلامية كانت تاريخياً أكثر ترحالاً ومرونة وانتشاراً (circulatory).
ويقترح سالفاتوري بديلاً معرفياً هو مفهوم "السيادة الدائرية" (Circular Sovereignty) التي لا تحتاج إلى التمركز في رموز هيبة صارمة، بل تعتمد على أنسجة مدنية وليست مركزية.

يفتح هذا المفهومُ الباب أمام مذهب ثالث في إشكاليتنا: ليس البساطة العمرية (الزهد الفردي)، ولا الهيبة الشامية (التمثيل القوي)، بل الفضيلة المدنية العابرة للحدود التي تنتج النظام دون حاجة إلى طقوس هيبة مركزية مكلفة.
هذا المذهب يجد تجليات معاصرة في نماذج الحكم المحلي واللامركزي، وفي انتقادات الإسلاميين الإصلاحيين للدولة العميقة البيروقراطية.

3-1 إشكالية "تقليد الابتكار":

يقدم إيكلمان وبيسكاتوري أداة تحليلية إضافية بالغة الأهمية هي "تقليد الابتكار" (The Invention of Tradition).
فالنماذج التاريخية (عمر، معاوية) لا تعود إلينا نقية، بل يتم إعادة اختراعها خطابياً لتبرير مواقف معاصرة.
وعندما يستدعي ناقد سوري عمر بن الخطاب، فإنه لا يستدعي شخصية القرن السابع، بل صورة معاصرة للعدالة المتساوية، تماماً كما استدعى معاوية مبرر "الروم" لتبرير هيبته.
فالإشكال ليس في الاستدعاء ذاته، بل في تغليب بُعد على آخر دون اعتبار السياقات المركبة.

ثانياً، التأصيل التاريخي للنموذجين في الفكر السياسي الإسلامي:

2-1 النموذج العمري، اقتصاد الزهد وتأسيس المشروعية بالمساواة المرئية:

يمثل الخليفة عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) النموذج الأكثر استدعاءً في خطاب "بساطة الحكام".
حيث تشير المصادر إلى مشاهد تأسيسية: النوم تحت الشجر، رفض الحراسة الشخصية، ارتداء الثوب المرقع، دخول الشام ماشياً.
لكن القراءة المقاصدية تكشف أن زهد عمر لم يكن غاية في ذاته، بل أداة مشروعية في سياق مجتمع حديث العهد بالدولة، يرى في الترف دلالة على الاستعلاء والانفصال عن الجماعة المؤمنة.
وتقوم هنا المشروعية العمرية على اقتصاد المساواة المرئية، فعلى الحاكم أن يُرى مساوياً للناس ليكون عادلاً في حكمهم.

2-2النموذج الشامي، هيبة التمثيل في مواجهة الإمبراطوريات:

عندما عُوتِب معاوية بن أبي سفيان وأبو عبيدة بن الجراح على مظاهر الفخامة، لم يبرراها بترف شخصي، بل بمنطق سياسي محض: "هذه طبيعة الشام وقربهم من الروم".
تنص المصادر على أن عمر بن الخطاب استعرض وفد الشام في الموسم، فلما رآهم عليهم ثياب الرقيق، قال: "أصبيَة؟"، فقيل: "بل أمراء".
هنا يكمن الفارق الجوهري، فالمظهر لم يكن مطلباً شخصياً، بل وظيفة رمزية للمنصب في سياق جيوسياسي تنافسي.
وهيبة الحاكم هنا رسالة إلى الإمبراطورية المجاورة بأن الدولة الإسلامية ليست بداوة عابرة، بل كيان قوي جدير بالاحترام والمعاهدة.

2-3 جدل عمر ومعاوية، النقد التأسيسي بوصفه آلية ضبط:

تكتنز المصادر التاريخية بمشاهد نقد الصحابة بعضهم لبعض، وأهمها نقد عمر لمعاوية وأبي عبيدة.
فهذا النقد لم يكن ليكون إلغاءً للنموذج الشامي، بل تذكيراً بثمن الهيبة، إذ الهيبة مشروطة بألا تتحول إلى ترف، وألا تفصل الحاكم عن المحكوم، وألا تستنزف مال العامة.
هنا يقدم التراث الإسلامي آلية التوازن النقدي بين النموذجين، وهي الآلية ذاتها التي تغيب اليوم عندما يتحول الموكب إلى أمر واقع غير قابل للمساءلة.

ثالثاً، دراسة الحالة – الخطاب النقدي السوري في سياقه:

3-1خصوصية السياق السوري (الحرب، النزوح، اقتصاد الرمز في زمن التقشف):

لا يمكن فهم النقد السوري للمواكب الرسمية بمعزل عن السياق الكارثي للحرب المستمرة منذ 2011 (ولو بوجوه مختلف بعد سقوط الأسد)،
ففي بلد نزح فيه أكثر من نصف السكان، ودُمرت بنيته التحتية، وأصبحت خدمات الكهرباء والماء والمواصلات ترفاً يومياً، يكتسب الموكب الرسمي فيه دلالة مضاعفة الألم، فإنه تذكير بوجود فئة تتحرك بسلاسة في فضاءات معبدة، بينما يعاني المواطن من وعورة الطرق وانقطاع الخدمات.

والفرضية التفسيرية هنا تقول أن: النقد هو لتفرد النخبة بالهيبة، وليس للهيبة بوصفها قيمة، خصوصا ونحن في لحظة انهيار الخدمات العامة.
وبعبارة أخرى: إنه نقد الاحتكار الرمزي وليس نقد الرمز ذاته.

3-2تحليل الخطاب النقدي، من استدعاء عمر إلى أيقونة الدراجة:

يكشف تداول ثلاثة مشاهد أساسية في الخطاب السوري عن بنية نقدية عميقة:

أ. استدعاء النموذج العمري: تعبير عن شوق إلى "حاكم عادل" يتساوى مع الناس، في مقابل شعور بأن الأبهة تخفي غياب المشروعية الأخلاقية والسياسية.

ب. أيقونة الوزير الأفغاني: تحول مشهد الوزير الأفغاني على الدراجة النارية إلى "أيقونة" نقدية يكشف عن اختزال الإصلاح في الشكل.

فالمفارقة هنا أن الدراجة قد تكون وسيلة في كابول وتعبيراً عن فقر مؤسسي وليس عن زهد أخلاقي.
ويخفي هذا الاختزال مسؤولية المؤسسات ويديم ثقافة تقييم الحاكم بصورته وليس بسياساته.

ج. نقد توقيت الهيبة: فهنا لا يتركز النقد على وجود الموكب في حد ذاته، بل على توقيته في لحظة تعجز فيها الدولة عن توفير الحد الأدنى من الخدمات. إن التوقيت هنا يصنع الدلالة.

رابعاً، نحو نموذج مركب – البساطة المهيبة ومؤشر الفجوة الرمزية:

4-1 البساطة المهيبة، مبادئ تأسيسية:

تقترح الدراسة تجاوز ثنائية "البساطة/الهيبة" عبر مفهوم "البساطة المهيبة" القائم على ثلاثة مبادئ:

١. هيبة المؤسسة وليس شخص الحاكم: الفصل الرمزي والقانوني بين كرامة المنصب ومظهر المسؤول. فالهيبة للعَلم، للمبنى، للنظام، وليس لمركبة الوزير ولا لحجم المرافقين.
ويحرر هذا المبدأ المسؤولَ من عبء "التمثيل الشخصي" ويحرر المواطن من اختزال تقييم الأداء في صورة المسؤول.

٢. الاقتصاد الرمزي العقلاني: وضع معايير شفافة للإنفاق على مظاهر السلطة، تربطها بالوظيفة السياسية والدبلوماسية وليس بالتفضيلات الشخصية.

حيث يُسمح بهيبة التمثيل الدولي (لقاء وزير خارجية بنظيره)، وتُضبط هيبة التمثيل المحلي (التنقل الداخلي).

٣. ترميم الفجوة التمثيلية: لا يُطلب من المسؤول العيش كبدوي في عصر المدن، لكن لا يُسمح له بأن يعيش كملك في جمهورية تعاني أغلبيتها العوز.

فالفجوة بين مستوى حياة المسؤول ومستوى حياة المواطن العادي يجب أن تكون قابلة للتفسير العقلاني، لا أن تكون تعبيراً عن طبقة سياسية منفصلة.

4-2 بناء مؤشر الفجوة الرمزية (Symbolic Gap Index – SGI):
تقدم الدراسة تصوراً أولياً لمؤشر قابل للبناء والتطبيق، يقيس العدالة التمثيلية في أنظمة الحكم عبر ثلاثة أبعاد:

بُعد التفاوت الاستهلاكي: نسبة تكلفة الموكب الرسمي (مركبات، حراسات، بروتوكول) إلى متوسط الدخل الفردي، أو إلى ميزانية وزارة الخدمات.
بُعد التفاوت المرئي: تكرار ظهور المسؤول في سياقات هيبة مقابل سياقات خدمة.

مقياس كمي لـ"عدد مرات الظهور بالبدلة الرسمية في القصور" مقابل "عدد مرات الظهور في مواقع العمل والأزمات".

بُعد مسافة الوصول: متوسط الزمن الذي يحتاجه المواطن العادي للوصول إلى المسؤول (معادلات حجز موعد، انتظار، وساطات) مقابل سرعة حركة المسؤول نفسه.

هذا المؤشر، بعد تطويره منهجياً وإحصائياً، يمكن أن يشكل أداة لتقييم الحوكمة الرمزية، ويحول النقاش من انطباعات أخلاقية (هذا مسؤول زاهد/متكبر) إلى معايير قابلة للقياس والمقارنة.

4-3 النموذج الاسكندنافي، مقاربة مقارنة:

يقدم النموذج الاسكندنافي (السويد، النرويج، الدنمارك) مثالاً معاصراً على "البساطة المهيبة". فرئيس الوزراء يقود سيارته بنفسه أحياناً، ويستخدم وسائل النقل العام، لكن الدولة ذاتها تحتفظ بهيبة مؤسسية عالية.
فالفارق الجوهري هو أن الهيبة هنا نتاج أداء وشفافية، وليس ذلك نتاج إنفاق على المظهر.
فهناك، المواطن الاسكندنافي لا يحتاج إلى أن يرى رئيسه في موكب ليعرف أن الدولة قوية، فالخدمة الشاملة والمؤسسات النزيهة هي هيبة الدولة الحقيقية.
وهنا، يثبت هذا النموذج إمكانية الفصل بين قوة المؤسسات وبساطة رموزها.

خامساً، النتائج والتوصيات:

5-1 النتائج:

  • النموذجان (العُمَري والشامي) مختلفين سياقياً وليسا متناقضين جوهرياً، ويمكن التوفيق بينهما بمقاربة مقاصدية تراعي شروط الزمان والمكان.
  • يوجد مذهب ثالث في الإشكالية، أهملته الدراسات السابقة، يمكن تأصيله نظرياً في مفهوم "السيادة الدائرية" لـ(سالفاتوري) ونماذج الحكم اللامركزي والفضيلة المدنية.
  • النقد السوري للمواكب الرسمية لا يعبر عن رفض الهيبة بقدر ما يعبر عن رفض احتكار الفضاء الرمزي في غياب العدالة التوزيعية، وهو نقد سياقي بامتياز.
  • اختزال الإصلاح في "بساطة المظهر" (أيقونة الدراجة) يخفي مسؤولية المؤسسات ويديم ثقافة تقييم الحاكم بصورته لا بسياساته.
  • يمكن بناء أدوات قياس كمية للفجوة الرمزية تحول النقاش الأخلاقي إلى سياسات قابلة للتقييم والتطوير.

5-2 التوصيات البحثية:

  • دراسات ميدانية: إجراء مسح اجتماعي في السياق السوري لقياس دلالات الهيبة الرمزية لدى المواطنين، وعلاقتها بالثقة بالمؤسسات والاستعداد للدفاع عنها.
  • دراسات مقارنة: تحليل معمق لنماذج الحكم في السياقات الإسلامية (تركيا، إيران، ماليزيا، إندونيسيا، أفغانستان) من حيث اقتصاد الرمز الرسمي، وتصنيفها وفق مؤشر الفجوة الرمزية.
  • دراسات تاريخية: فحص أوسع لجدلية "عمر ومعاوية" في المصادر التاريخية، وتحليل كيفية توظيف هذه الجدلية في الخطابات السياسية العربية الحديثة.
  • تطوير منهجي: بناء وتقنين "مقياس الفجوة الرمزية" (SGI) كأداة قابلة للتطبيق الكمي في دراسات الإدارة العامة والحوكمة.
  • دراسة فقهية مقاصدية: تحليل مفهوم "هيبة الدولة" في الفقه السياسي الإسلامي، والتفريق بين ما هو مقصد شرعي (قوة الدولة، ردع العدو) وما هو عادة اجتماعية قابلة للتغيير.

وختاماً، يمكن القول بنظرة تفاؤلية بأن الشعب السوري رغم مايعانيه من حالة انتقال ووجود جيوب قتالية (الحسكة، السويداء) تحتاج تجفيفاً للانتقال نحو صحيّة الدولة، فإنه ينشئ أصيلاً لينحت دولته وبلده بشكل طبيعي، فيظهر الفعل، ويظهر رده، في حالة دياليكتية مفيدة للإصلاح والبناء من القاعدة للهرم، وهذا أحرى بالديمومة والاستقرار المستقبلي إن وعى السوريون أهميته.

قائمة المصادر والمراجع:

أولاً، المصادر التاريخية:

  • الطبري، محمد بن جرير. تاريخ الرسل والملوك. تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم. القاهرة: دار المعارف، ١٩٦٧.
  • ابن عساكر، علي بن الحسن. تاريخ دمشق. تحقيق عمر بن غرامة العمروي. دمشق: دار الفكر، ١٩٩٥.
  • ابن سعد، محمد. الطبقات الكبرى. تحقيق إحسان عباس. بيروت: دار صادر. (سنة النشر غير مدونة في النسخة المتاحة).

ثانياً، المراجع النظرية الحديثة:

  • Eickelman, Dale F., and James Piscatori. Muslim Politics. 2nd ed. Princeton: Princeton University Press, 2004.
  • Salvatore, Armando. Islam and the Political Discourse of Modernity. Reading: Ithaca Press, 1997.
  • Salvatore, Armando. "The Dissonant Politics of Religion, Circulation and Civility in the Sociology of Islam." In Islam after Liberalism, edited by Faisal Devji and Zaheer Kazmi, 125–148. Oxford: Oxford University Press, 2017.
  • Salvatore, Armando. Islam and Statehood: Instituting the Ecumene. Hoboken: Wiley-Blackwell, 2024.

ثالثاً، دراسات السياق العربي والإسلامي:

  • الجابري، محمد عابد. العقل السياسي العربي. بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، ١٩٩٠.
  • العظم، صادق جلال. النقد الذاتي بعد الهزيمة. بيروت: دار الطليعة، ١٩٦٨.

إشهار: أعدت هذه الدراسة في إطار مشروع "أنثروبولوجيا الدولة والسلطة الرمزية في السياقات الإسلامية المعاصرة وإسقاطها على الواقع السوري"، وتُشكر إدارة المكتبات الرقمية على توفير الوصول إلى المصادر الأكاديمية المشار إليها.

شاركها على:

اقرأ أيضا

سورية في صدارة مكافحة الإرهاب وتحوّل أوروبي مشروط بين البراغماتية الأمنية واستحقاقات الحقوق

التحول الأوروبي تجاه سورية في ضوء معادلة جديدة مع التركيز على مكافحة الإرهاب والحقوق.

13 فبراير 2026

الدكتور زاهر بعدراني

انسحاب القوات الأمريكية من قاعدة التنف

انسحاب القوات الأمريكية من قاعدة التنف وتأثيره على الوضع العسكري في سورية.

13 فبراير 2026

إدارة الموقع