يهنئ تيار المستقبل السوري أهلنا من المكون اليهودي في سورية بمناسبة "عيد الفصح (Pesach)"، الذي يبدأ غروب شمس الأول من أبريل 2026.
يرى تيار المستقبل السوري في هذا العيد الديني رمزاً عميقاً لقيم الحرية والخروج من الظلم والعبودية، وقصة إنسانية خالدة تؤكد على كرامة الإنسان وحقه في الحياة الكريمة والأمان.
ونرى أن عيد الفصح يذكرنا جميعاً بأن التحرر من الاستبداد والخوف هو قيمة مشتركة بين كل الشعوب والأديان.
يؤكد تيار المستقبل السوري أن المكون اليهودي السوريين جزء أصيل من نسيج الوطن السوري، ولهم تاريخ عريق امتد لآلاف السنين في دمشق وحلب والقامشلي وغيرها من المدن السورية.
يرحب تيار المستقبل السوري بأي جهود حقيقية لإعادة بناء الثقة واستعادة الحقوق، بما في ذلك إعادة النظر في الممتلكات والتراث الثقافي اليهودي السوري، ضمن إطار وطني عادل وشفاف يعزز المصالحة الوطنية.
ينظر تيار المستقبل السوري إلى المستقبل بثقة، ويؤمن أن سورية الجديدة ستكون وطناً آمناً لكل أبنائها، بغض النظر عن الدين أو العرق أو الطائفة.
يدعو تيار المستقبل السوري إلى تجاوز صفحة الماضي المؤلمة، وبناء علاقات داخلية قائمة على الاحترام المتبادل والمواطنة المتساوية، بعيداً عن أي شكل من أشكال التمييز أو الإقصاء.
يؤكد تيار المستقبل السوري أن التنوع الديني في سورية ثروة وطنية يجب الحفاظ عليها وتعزيزها. وإن مشاركة كل مكون في بناء الدولة السورية الجديدة هو الضمان الحقيقي لاستقرار سورية وازدهارها.
يدعو تيار المستقبل السوري الجميع إلى العمل معاً من أجل سورية المستقبل، حيث يعيش كل مواطن سوري – مسلماً أو مسيحياً أو يهودياً أو من أي مكون آخر – بحرية وكرامة وأمان، ويساهم في إعمار الوطن وتعزيز وحدته.