يرحب تيار المستقبل السوري بتدشين المؤسسة العامة لمياه الشرب في دير الزور لمحطة مياه المسرب الجديدة يوم الإثنين 30 آذار/مارس 2026، بالتعاون مع المجتمع المحلي في بلدة المسرب بريف دير الزور. حيث من المتوقع أن تؤمن هذه المحطة مياه الشرب النظيفة لنحو 20 ألف نسمة بعد الانتهاء من تمديد شبكات التوزيع داخل البلدة، حيث تولى المجتمع المحلي الأعمال الإنشائية بينما قامت المؤسسة بالأعمال الميكانيكية والكهربائية.
يُقدر تيار المستقبل السوري هذه المبادرة التي تعكس نموذجاً للشراكة بين المؤسسات الحكومية والمجتمع المحلي في إعادة تأهيل البنية التحتية، خاصة في محافظة دير الزور التي عانت لسنوات طويلة من نقص حاد في خدمات المياه بسبب الدمار الذي لحق بالبنية التحتية خلال سنوات النزاع. كما يثمن تيار المستقبل السوري إعلان المؤسسة عن تأمين مادة الديزل لتشغيل محطات المياه في ريف دير الزور الشرقي (مثل الصور والباغوز) لضمان استمرارية الخدمة رغم انقطاع الكهرباء.
يؤكد تيار المستقبل السوري أن توفير مياه الشرب النظيفة والمستدامة يُعد أولوية وطنية أساسية في المرحلة الانتقالية، لأنه يرتبط مباشرة بالصحة العامة، الاستقرار المجتمعي، وتسهيل عودة النازحين.
يشدد تيار المستقبل السوري على أن نجاح مشاريع المياه يعتمد ليس فقط على تدشين المحطات، بل على استدامتها التشغيلية والفنية، وضمان وصول الخدمة بشكل عادل إلى كل الأحياء والقرى، بعيداً عن أي اعتبارات مناطقية أو قبلية.
يرى تيار المستقبل السوري ضرورة وضع خطة صيانة وتشغيل مستدامة لمحطة المسرب، مع تخصيص ميزانية سنوية كافية لضمان استمراريتها دون انقطاع. إضافة لتوسيع تجربة الشراكة مع المجتمعات المحلية لتشمل مشاريع مياه أخرى في ريف دير الزور والمناطق المتضررة، مع إشراك الشباب والمرأة في لجان إدارة المشاريع.
يؤمن تيار المستقبل السوري بأهمية ربط مشاريع المياه بخطط العودة الآمنة والكريمة للنازحين، واعتبار توفير المياه شرطاً أساسياً لإعادة الاستقرار في المناطق الشرقية.
كما نؤمن بأهمية تطوير استراتيجية وطنية متكاملة لقطاع المياه تركز على التنمية المستدامة، ومعالجة التلوث، واستخدام تقنيات حديثة في التحلية والري، بالتعاون مع المنظمات الدولية المتخصصة.
يؤكد تيار المستقبل السوري أن مشروع محطة مياه المسرب يمثل خطوة إيجابية على طريق إعادة بناء سورية، التي تضمن لكل مواطنيها الحق في المياه النظيفة كأساس للكرامة الإنسانية والتنمية المستدامة، وتؤسس لدولة حديثة قائمة على العدالة الاجتماعية والمواطنة المتساوية.