يُحَيي تيار المستقبل السوري بكل تقدير واحترام، الذكرى المئوية ليوم التفكير العالمي الذي يُصادف في الثاني والعشرين من فبراير من كل عام، والذي يُنظمه الاتحاد العالمي لدليلات وكشافات الفتيات، ويجمع ملايين الفتيات والشابات في أكثر من مئة وخمسين دولة.
يؤكد تيار المستقبل السوري أن هذا اليوم، الذي أُطلق عام 1926، يحمل دلالة تاريخية عميقة، إذ يتزامن مع ذكرى ميلاد مؤسسي الحركة الكشفية: اللورد روبرت بادن باول والليدي أوليف بادن باول، وتحول مع الزمن إلى مناسبة عالمية لتعزيز الصداقة الدولية والتأمل في القضايا المشتركة.
يرى تيار المستقبل السوري في الثيم الرسمي لهذا العام «صداقتنا» تعبيرا عن قيمة أساسية في بناء المجتمعات، حيث يركز على أهمية الروابط الإنسانية الصحية محليا وعالميا، ودورها في تعزيز التماسك الاجتماعي والنمو الشخصي والجماعي.
يعتبر تيار المستقبل السوري أن القيم التي يحملها هذا اليوم – الصداقة، والاحترام المتبادل، والمسؤولية، والثقة بالنفس، والعمل الجماعي، والانفتاح على الآخر – تتقاطع مع احتياجات المجتمع السوري في المرحلة الراهنة.
يرى تيار المستقبل السوري في يوم التفكير العالمي فرصة سانحة لسورية للاستفادة من هذه المناسبة في عدة أبعاد:
- تعزيز ثقافة التضامن بين أبناء الوطن داخل البلاد وفي الشتات.
- تمكين الفتيات والشابات من خلال أنشطة تربوية بناءة.
- المساهمة في إعادة نسج الروابط الاجتماعية عبر أنشطة مشتركة غير سياسية.
- إحياء التراث الكشفي السوري كوسيلة لتربية جيل يؤمن بالمواطنة الإيجابية والانفتاح على العالم.
يدعو تيار المستقبل السوري إلى إطلاق حملة وطنية تحت شعار «صداقتنا تبني سورية المستقبل»، تشمل ورش عمل وأنشطة جماعية متنوعة تُنفذ في مختلف المناطق السورية وفي أماكن تواجد الجاليات السورية.
يوصي تيار المستقبل السوري بإعادة تفعيل الفرق الكشفية وفرق الدليلات في المدارس والجامعات والمراكز الشبابية والمخيمات، مع التركيز على أنشطة تعزز قيم الصداقة والتعاون.
يُشجع تيار المستقبل السوري على تنظيم فعاليات رمزية في الثاني والعشرين من فبراير 2026، تتضمن صنع رموز الصداقة وتبادل الرسائل والتجارب بين الشباب السوري في مختلف أماكن تواجدهم.
يدعو تيار المستقبل السوري الجهات المعنية والمنظمات الداعمة إلى تقديم الدعم الفني والتدريبي اللازم لتوسيع نطاق هذه المبادرات وضمان استدامتها.
يرى تيار المستقبل السوري أن جعل يوم التفكير العالمي مناسبة سنوية ثابتة في أجندة الشباب السوري يمكن أن يُسهم في بناء جيل واعٍ، متماسك، يؤمن بالعمل المشترك والسلام الاجتماعي والانفتاح على الآخر.
يؤكد تيار المستقبل السوري أن سورية تستحق مستقبلاً يقوم على أسس الصداقة الحقيقية والتفاهم المتبادل والجهد الجماعي، وأن الذكرى المئوية لهذا اليوم يمكن أن تكون نقطة انطلاق نحو تحقيق ذلك.