قرار الحكومة الكندية رفع معظم العقوبات الاقتصادية عن سورية

يرحب تيار المستقبل السوري بالقرار الذي اتخذته الحكومة الكندية في 19 فبراير 2026، والذي يقضي برفع الحظر الاقتصادي الشامل المفروض على سورية منذ عام 2011، مع إزالة عدد من الكيانات والأفراد من لوائح العقوبات، وفتح المجال أمام التعاملات في القطاعات الحيوية كالنفط والاتصالات والخدمات المالية، مع الحفاظ على عقوبات مستهدفة على مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان والعنف الطائفي.

يرى تيار المستقبل السوري في هذا القرار خطوة إيجابية مهمة تتوج سلسلة من التطورات الدولية التي شهدتها سورية خلال العام الماضي، وتساهم في تخفيف معاناة الشعب السوري، وتعزيز فرص التعافي الاقتصادي، وإعادة الإعمار، وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين بعد سنوات طويلة من العزلة والحصار.

يستذكر تيار المستقبل السوري مواقفه السابقة الثابتة والمبدئية في دعم رفع العقوبات الاقتصادية الشاملة التي تطال الشعب السوري ككل، ومنها:

  • البيان الصادر بعنوان "خطوة نحو إنهاء العقوبات وبداية جديدة للشعب السوري"، بتاريخ 22 سبتمبر 2025، والمنشور على الموقع الرسمي، حيث أكد تيار المستقبل السوري دعمه لكل جهد دولي صادق يسهم في إنهاء العقوبات وفتح صفحة جديدة لسورية.
  • الورقة البحثية بعنوان "العقوبات الأميركية المتبقية على سورية"، بتاريخ 11 نوفمبر 2025، والمنشورة على الموقع الرسمي، والتي تناولت التطورات في ملف العقوبات وأكدت ضرورة التركيز على رفعها لدعم الاستقرار والتنمية.
  • البيان المتعلق بقرار مجلس الأمن بعنوان "قرار مجلس الأمن رفع العقوبات عن الرئيس أحمد الشرع ووزير الداخلية أنس خطاب"، بتاريخ 7 نوفمبر 2025، حيث رأى تيار المستقبل السوري أن مثل هذه الخطوات تعزز بيئة السلام الأهلي والتنمية الاقتصادية.

يؤكد تيار المستقبل السوري أن رفع العقوبات الاقتصادية الشاملة – وليس المستهدفة فقط – يمثل شرطاً أساسياً لإنجاح المرحلة الانتقالية في سورية، إذ يتيح تدفق الاستثمارات، وإعادة بناء البنية التحتية، وتوفير فرص العمل، وتحقيق الاستقرار الاقتصادي الذي يعزز بدوره الاستقرار السياسي والاجتماعي.

يدعو تيار المستقبل السوري المجتمع الدولي، وخاصة الدول الغربية والأوروبية، إلى استكمال هذه الخطوات الكندية الإيجابية برفع كامل للعقوبات الاقتصادية المتبقية، وتسريع إعادة دمج سورية في النظام المالي الدولي، ودعم مؤتمر دولي لإعادة الإعمار، مع الحفاظ على آليات محاسبة عادلة ومستهدفة لمرتكبي الجرائم والانتهاكات دون معاقبة الشعب.

يُجدد تيار المستقبل السوري التزامه بدعم كل جهد وطني ودولي يصب في مصلحة الشعب السوري، ويسهم في بناء دولة مدنية ديمقراطية قائمة على الحرية والعدالة والكرامة، ويؤكد أن المستقبل المشرق لسورية يبدأ برفع كل أشكال العقوبات الجماعية التي أثقلت كاهل السوريين.

شاركها على:

اقرأ أيضا

اليوم الدولي للغة الأم

أهمية اليوم الدولي للغة الأم ودوره في تعزيز الهوية الوطنية والكرامة الإنسانية.

21 فبراير 2026

إدارة الموقع

الخطاب الديني في سورية بين مقاصد الشريعة ومتغيرات المرحلة الانتقالية

الخطاب الديني في سورية بين مقاصد الشريعة ومتغيرات المرحلة الانتقالية وتأثيراته الفكرية.

20 فبراير 2026

إدارة الموقع