اليوم الدولي للمرأة والفتاة في ميدان العلوم

يحتفل تيار المستقبل السوري اليوم، مع المجتمع الدولي، باليوم الدولي للمرأة والفتاة في ميدان العلوم، الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2015، ويُحتفل به سنوياً في 11 فبراير.

وفي هذا العام 2026، يأتي الاحتفال تحت شعارين متكاملين:

  • "من الرؤية إلى التأثير: إعادة تعريف العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM) من خلال إغلاق الفجوة الجنسانية" (From Vision to Impact: Redefining STEM by Closing the Gender Gap)، كما حددته اليونسكو، مع التركيز على الانتقال من الوعي والتوصيات إلى عرض الممارسات الجيدة والحلول الملموسة لبناء أنظمة علمية شاملة.
  • "تآزر الذكاء الاصطناعي والعلوم الاجتماعية والـSTEM والتمويل: بناء مستقبل شامل للنساء والفتيات" (Synergizing AI, Social Science, STEM and Finance: Building Inclusive Futures for Women and Girls)، كما أكدته الأمم المتحدة، ليبرز دور دمج هذه الأعمدة الأربعة في تسريع التنمية المستدامة والشاملة.

يرى تيار المستقبل السوري في هذا اليوم فرصة استراتيجية لسورية الجديدة، في ظل المرحلة الانتقالية التي تعيشها البلاد اليوم بعد سنوات من الصراع والتغيير الجذري.
كما نرى أن تمكين المرأة والفتاة في مجالات العلوم والتكنولوجيا ضرورة وطنية لبناء دولة حديثة قوية، قادرة على مواجهة تحديات التنمية المستدامة، وإعادة الإعمار، والاندماج في الاقتصاد العالمي الرقمي، خاصة مع تأثير التقنيات الناشئة مثل الذكاء الاصطناعي على المساواة الجنسانية.

يؤكد تيار المستقبل السوري أن المرأة السورية كانت دائماً شريكاً أساسياً في صمود المجتمع، سواء في التعليم، والرعاية الصحية، أو الابتكار المجتمعي خلال أصعب الظروف.

ومع ذلك، فإن الفجوة الجنسانية في التعليم العالي والتخصصات العلمية لا تزال قائمة، مما يحد من إمكانات نصف المجتمع في المساهمة بفعالية في إعادة بناء الوطن، ويزيد من تأثير الصراع على تعليم الفتيات في المناطق المتضررة والعوائق الثقافية والاقتصادية الخاصة بالسياق السوري.

يدعو تيار المستقبل السوري إلى رؤية مستقبلية واضحة: سورية موحدة، تعددية، تعتمد على المعرفة والابتكار كمحرك رئيسي للتنمية. وفي هذه الرؤية، تكون المرأة والفتاة في قلب العملية العلمية والتكنولوجية، من خلال:

  • ضمان وصول متساوٍ إلى التعليم النوعي في مجالات STEM من المراحل التعليمية الأولى، مع التركيز على المناطق المتضررة من الصراع.
  • إنشاء برامج وطنية للمٕنح الدراسية والتدريب المتخصص للفتيات في العلوم، التكنولوجيا، والهندسة، والرياضيات، بما في ذلك دمج الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة.
  • دمج منظور المساواة الجنسانية في سياسات إعادة الإعمار، خاصة في قطاعات الطاقة المتجددة، والذكاء الاصطناعي، والزراعة الذكية، والتمويل المستدام.
  • تشجيع ريادة الأعمال النسائية في المجالات التكنولوجية، مع دعم مالي وتشريعي يحمي حقوق الملكية الفكرية والمشاركة الاقتصادية، ويوفر فرصاً فورية في مشاريع الإعمار.

يرى تيار المستقبل السوري أن المرحلة الانتقالية الحالية تمثل نافذة تاريخية لإصلاح جذري ييجلى بـ صياغة دستور يضمن المساواة الكاملة، وإصلاح المناهج التعليمية لتكون خالية من التمييز الجنسي، وإنشاء آليات وطنية لمراقبة مشاركة النساء في المؤسسات العلمية والأكاديمية.
ونرى إغلاق الفجوة الجنسانية في العلوم التزام أخلاقي، واستثمار استراتيجي يعزز الابتكار، ويقلل الفقر، ويبني مجتمعاً أكثر تماسكاً واستدامة.

يدعو تيار المستقبل السوري جميع الأطراف الوطنية – الحكومة الانتقالية، المجتمع المدني، القطاع الخاص، المنظمات الدولية – إلى التعاون في تنفيذ خطة وطنية طويلة الأمد لتمكين المرأة في ميدان العلوم، تربط بين أهداف التنمية المستدامة، واتفاقيات الأمم المتحدة، واحتياجات سورية الفعلية في مرحلة ما بعد الصراع، مع برامج قصيرة الأمد لدعم النساء في مشاريع الإعمار الفورية.

يجدد تيار المستقبل السوري التزامه ببناء سورية المستقبل حيث تكون كل فتاة وامرأة قادرة على تحقيق إمكاناتها العلمية دون عوائق، مساهمة في صنع حاضر ومستقبل أفضل للوطن وللأجيال القادمة.

شاركها على:

اقرأ أيضا

استغلال الأطفال في صناعة المحتوى الرقمي في سورية

آثار استغلال الأطفال في البثوث المباشرة في سورية وكيف يمكن التصدي لهذه المشكلة.

10 فبراير 2026

إدارة الموقع

دعوة وزارة الطاقة المفصولين لاستكمال إجراءات العودة إلى العمل

تيار المستقبل السوري يرحب بدعوة وزارة الطاقة للمفصولين لاستئناف العمل. خطوة هامة نحو العدالة والإنصاف.

10 فبراير 2026

إدارة الموقع