يرحب تيار المستقبل السوري بالإعلان الرسمي لمديرة الشؤون الاجتماعية في إدلب إغلاق جميع المخيمات بنهاية عام 2026 مع إعادة الخدمات إلى الإدارة المركزية، ومناقشات محافظة حلب حول آليات إعادة العائلات و(صفر خيمة)، حيث يرى تيار المستقبل السوري أن هاتين الخطوتين جزء من حملة وطنية متكاملة لإنهاء ملف النزوح المزمن واستعادة السيادة الإدارية في الشمال السوري.
يذكّر تيار المستقبل السوري ببيانه السابق بعنوان "نداء الشبكة السورية لحقوق الإنسان لدعم المخيمات المتضررة من الفيضانات" الصادر بتاريخ 9 فبراير 2026، الذي جدّد فيه التزامه بدعم حقوق النازحين ودعا إلى حلول سياسية شاملة تضمن العودة الآمنة والمستدامة، مع التركيز على الخدمات الأساسية والتعويضات بعد الكوارث الطبيعية.
يثمّن تيار المستقبل السوري هذه التطورات كتتويج لجهود الحكومة الإنتقالية في توحيد الإدارة عبر محافظات الشمال، حيث تشمل إدلب نحو 1150 مخيماً تؤوي مليون نازح، وحلب آلاف العائلات في حملة "وطن بلا خيمة"، مما يُنهي الاقتصاد الموازي للمخيمات ويُعزز الاستقرار الاجتماعي في مرحلة الإعمار.
يطالب تيار المستقبل السوري بإطلاق برنامج وطني موحد "سورية بلا خيمة" ليشمل مئات الآلاف من النازحين في إدلب وحلب، يركز على إعادة إعمار القرى المتضررة، وسكن مدعوم، وخدمات صحية وتعليمية مركزية، مع قواعد بيانات دقيقة وأولوية للعائلات المتضررة من الفيضانات والعواصف.
يُشدّد تيار المستقبل السوري على تشكيل لجان انتقالية مشتركة تضم الحكومة المركزية، والإدارات المحلية، والمجتمع المدني، لمراقبة الإغلاق، وتوزيع المساعدات بشفافية، ومعالجة الشكاوى، وتعويض الخسائر، مع إشراك السكان في التخطيط كما في حملات إزالة الأنقاض الناجحة.
يدعو تيار المستقبل السوري إلى خطط تنموية طويلة الأمد تربط الإغلاق بمشاريع زراعية وصناعية صغيرة في ريف إدلب وحلب، لتوفير فرص عمل مستدامة ومنع الانتكاسات، مع حشد دعم دولي محدد من صندوق التنمية السعودي وشركاء آخرين مثل الأمم المتحدة للتمويل والمراقبة.
يحث تيار المستقبل السوري الحكومة السورية الإنتقالية على تبني هذه الرؤية كإطار سياسي، لتحويل إغلاق المخيمات إلى مشروع وطني يُعيد صياغة مستقبل سورية، مؤكدا التزامه الكامل بدعم كل جهد يُرسخ وحدة الأرض والشعب لبناء سورية المؤسسات الراسخة والمزدهرة.