الحملة البيئية لتشجير 12 موقعاً رئيسياً

يؤكد تيار المستقبل السوري على رؤيته الوطنية الشاملة، المستندة إلى مبادئ السيادة الوطنية، العدالة الاجتماعية، والتنمية المستدامة، مع التركيز على إعادة بناء سورية كدولة حديثة تعتمد على المبادرات المدنية والحضارية لتعزيز الاستقرار البيئي والاجتماعي.
حيث يرحب تيار المستقبل السوري بحرارة بالحملة البيئية التي أطلقتها محافظة حمص برعاية وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث في السادس من يناير 2026، والتي تهدف إلى تشجير 12 موقعاً رئيسياً وتعزيز المساحات الخضراء، مما يمثل خطوة نوعية نحو إحياء البيئة وتحسين الواقع البيئي في المدينة، ويشمل مواقع مثل دوار قلعة حمص، وحديقة باب الدريب، ومرتفعات الناصرة، وغيرها، مع التركيز على توسيع الغطاء النباتي وتعزيز المشاركة المجتمعية.

يؤيد تيار المستقبل السوري هذه المبادرة التي انطلقت يوم الثلاثاء وتستمر حتى الأحد، مع أنشطة يومية وفق جدول زمني محدد، معتبراً إياها نموذجاً للجهود التعاونية التي تبرز روح المسؤولية المشتركة في الحفاظ على البيئة، وتساهم في تحسين المشهد الجمالي والصحي للمدن السورية، كما حدث في جهود مماثلة في حلب ودمشق حيث تم تأهيل مساحات خضراء وزراعة آلاف الأشجار.

يدعو تيار المستقبل السوري إلى توسيع نطاق هذه الحملة لتشمل كل أرجاء سورية، من الشمال إلى الجنوب، مروراً بالمناطق الوسطى والشرقية، لتكون جزءاً من استراتيجية وطنية شاملة للتنمية البيئية المستدامة، تضمن إعادة تأهيل الغابات المتضررة من سنوات الحرب وتعزيز الوعي البيئي بين جميع فئات المجتمع.

يؤكد تيار المستقبل السوري على أهمية دمج الأفكار المدنية والحضارية في مثل هذه المبادرات، مثل تعزيز المشاركة المجتمعية من خلال إشراك الشباب والنساء والمنظمات غير الحكومية، واعتماد تقنيات حديثة في الزراعة والري لمواجهة تحديات تغير المناخ، مما يساهم في بناء مجتمعات مرنة ومستدامة.

يرى تيار المستقبل السوري في هذه الحملة فرصة لتعزيز الوحدة الوطنية من خلال التركيز على القيم الحضارية المشتركة، مثل الحفاظ على التراث الطبيعي كجزء أساسي من الهوية السورية، والدعوة إلى إنشاء برامج تعليمية بيئية في المدارس والجامعات لتربية جيل يعي أهمية التوازن البيئي.

يدعو تيار المستقبل السوري الحكومة الانتقالية والجهات المعنية إلى تخصيص ميزانيات مستدامة لهذه المشاريع، مع التعاون الدولي إن لزم الأمر، لتحويل سورية إلى نموذج إقليمي في التنمية الخضراء، بعيداً عن إرث الدمار الذي خلفه النظام السابق.

يمد تيار المستقبل السوري يد التعاون لكل السوريين للمشاركة في بناء وطن أخضر مزدهر، مؤكداً التزامه الراسخ بمبادئ الحضارة المدنية الحديثة، والتنمية المستدامة، والوحدة الوطنية، نحو مستقبل يسوده السلام والازدهار لسورية كلها.

شاركها على:

اقرأ أيضا

العنف الأسري ضد الأطفال في سورية ما بعد الصراع

دراسة حالة العنف الأسري ضد الأطفال في سورية، مع التركيز على الأحداث في سرمدا وتأثيرها على حقوق الطفل.

8 يناير 2026

إدارة الموقع

إطلاق جمعية "نبض السلام" ودعوة لتعزيز الشمولية والعدالة الانتقالية في رعاية ضحايا النزاع السوري

إطلاق جمعية نبض السلام ودورها في إعادة تأهيل ضحايا النزاع السوري وتعزيز العدالة الانتقالية.

8 يناير 2026

إدارة الموقع