منحة بحرينية بقيمة مليوني دولار لترميم المساكن المدمرة

يرحب تيار المستقبل السوري ويباركُ الاتفاقية التي وقّعتها المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية في مملكة البحرين مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في سورية، والتي تقضي بمنحة بقيمة 2 مليون دولار أمريكي لدعم إعادة ترميم وتأهيل المساكن المتضررة في سورية.
حيث يأتي هذا الإعلان في 29 كانون الثاني 2026، ويستهدف تحسين ظروف السكن للعائلات العائدة، وتعزيز الاستقرار المجتمعي، وتوفير بيئة معيشية آمنة ولائقة في مناطق تضررت بشكل كبير خلال سنوات الصراع.

يثمن تيار المستقبل السوري هذه المبادرة الإنسانية النبيلة من مملكة البحرين، ويعبر عن تقديره لدور المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين كشريك تنفيذي موثوق، حيث سيساهم المشروع في إعادة تأهيل نحو 470 شقة سكنية متضررة، ليستفيد منها قرابة 2350 شخصاً، مع إعطاء أولوية خاصة للأسر التي تعيلها نساء والأشخاص ذوي الإعاقة.
ويشمل نطاق المشروع ناحية الزربة في ريف حلب ومدينة حرستا في ريف دمشق، ويتضمن أعمالاً أساسية مثل إصلاح الجدران والأسقف والأساسات، إضافة لتوفير إنارة بالطاقة الشمسية، وإعادة تأهيل مرافق المياه والإصحاح، وتركيب سخانات مياه شمسية، وتحسين شبكات الأنابيب.

يرى تيار المستقبل السوري في هذه المنحة خطوة إيجابية وملموسة نحو دعم عودة العائلات المهجرة وإعادة إحياء الحياة الطبيعية في المناطق المتضررة، وهو ما يتسق مع أولويات المرحلة الانتقالية في بناء سورية الجديدة القائمة على العدالة الاجتماعية، والكرامة الإنسانية، والاستقرار المستدام.
كما يؤكد تيار المستقبل السوري على أهمية مثل هذه المساهمات في تعزيز الثقة بين السوريين والمجتمع الدولي، وفي تشجيع المزيد من الدول الشقيقة والصديقة على المشاركة في جهود الإغاثة والإعمار.

ومع الترحيب بهذه المبادرة، يدعو تيار المستقبل السوري إلى تعزيز فعاليتها من خلال الإجراءات التالية:

  1. الشفافية الكاملة في تنفيذ المشروع، عبر نشر قوائم المستفيدين، وآليات الاختيار، وتقارير التقدم الدورية لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه دون وساطة أو إقصاء.
  2. توسيع النطاق الجغرافي تدريجياً ليشمل مناطق أخرى متضررة بشكل كبير، مثل ريف دمشق الشرقي، وريف ادلب الجنوبي، وريف حمص، ومناطق أخرى في الشمال والشرق، مع التركيز على المناطق ذات الكثافة السكانية العالية للعائدين.
  3. ربط الترميم بخطط شاملة لإعادة تأهيل البنية التحتية المجاورة (كهرباء، مياه، صرف صحي، مدارس، مراكز صحية) لضمان استدامة العودة والاستقرار.
  4. تعزيز الشراكة المحلية وإشراك منظمات المجتمع المدني السورية والكوادر المحلية في التنفيذ لضمان الملاءمة الثقافية والكفاءة، وخلق فرص عمل مؤقتة للشباب والعائدين.
  5. تقييم أثري دوري مشترك بين الجهات المانحة والمفوضية والحكومة السورية، مع نشر نتائج علنية لتشجيع المزيد من التمويل الدولي.

يدعو تيار المستقبل السوري كافة الدول الشقيقة والمنظمات الدولية إلى مضاعفة الجهود الإنسانية في هذه المرحلة الحرجة، مؤكداً أن إعادة بناء المنازل تمثل استعادة للكرامة الإنسانية وأساس للسلام الاجتماعي المستدام. كما نؤمن أن سورية الجديدة تبنى بأيدي أبنائها وبدعم أشقائها وأصدقائها، وكل منزل يُرمم هو خطوة نحو وطن يستحق أبناؤه العيش فيه بأمان وكرامة.

شاركها على:

اقرأ أيضا

زيارة الرئيس أحمد الشرع إلى موسكو ترتيب براغماتي في ظل توازنات جيوسياسية متغيرة

زيارة الرئيس أحمد الشرع إلى موسكو تكشف عن تحول العلاقات بين روسيا وسوريا في ظل التوازنات الجيوسياسية.

29 يناير 2026

إدارة الموقع

الافراج عن الشاب المحكوم بالإعدام في العراق

الإفراج عن محمد سليمان العنقا، الشاب المحكوم بالإعدام في العراق وتمت عودته إلى سوريا بعد جهود كبيرة.

29 يناير 2026

إدارة الموقع